أتى عالماً فقال له : آن کدام امام بود که در بصره شغالش خورد) یرید
به يوسف النبي فقال العالم : (إمام) نبود بيغمبر بود بصره نبود مصر
بود شغال نبود گرگ بود آنهم نخورد) .
ثم اعلم أن إنكار بعض هؤلاء العميان بوجود المهدي الذي تدعيه
الشيعة لا منشأ له سوى محض العناد والعصبية وإلا فالرجل العاقل
لا ينكر ما هو واقع تحت الإمكان ولا يقم على نفيه حجة عقلية أو
نقليه بل لا أقل له من التوقف إن لم تلزمه الحجة القائمة بذلك، وهؤلاء
قد تمادى بعصبهم الغي حتى جعلوه من الأمور الممتنعة لامتناع بقاء
الشخص هذه المدة الطويلة عادة ولم يعلموا أنه على سبيل التسليم من
أوهن الشبهات فإن الشيعة لو قالوا بتخرق العادة في ذلك يكون ماذا؟
فإن خرق العادة من الله تعالى في أمثال هذه الأمور ليس أول قارورة
کسرت في الإسلام صدق الله سبحانه ﴿ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَ لكِنْ
تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ .
(۱)
ملائكة تنتظر وقت ظهوره
الرابع والتسعون عن كامل الزيارة حدثني الحسين بن محمد بن عامر
عن أحمد بن إسحاق سعد عن سعدان بن مسلم عن عمر بن أبان عن
أبان بن تغلب عن أبي عبد الله قال : ( كأني بالقائم على نجف الكوفة
وقد لبس درع رسول الله فينتفض هو بها فتستدير عليه فيغشيها
(١) الحج ٤٦ .