صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الخامس 5 · صفحة 163 من 410

[صفحة 163]

بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ) وقوله أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ
يَعْقُوبَ الْمَوْتُ ... إلى قوله إلها واحِداً وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ .
قال المفضل : يا مولاي كم الملل؟.
قال: يا مفضل الملل أربعة، وهي الشرائع.
قال المفضل : يا سيدي المجوس لم سموا مجوسا؟.
قال: لأنهم تمجسوا في السريانية، وادعوا على آدم وابنه شيث هبة الله
أنه أطلق لهم نكاح الأمهات والأخوات والعمات والخالات والبنات
والمحرمات من النساء، وأنه أمرهم أن يصلوا للشمس حيث وقفت
من السماء ولم يجعلوا لصلاتهم وقتا وإنما هو افتراء على الله وكذب على
آدم و شيث.
قال المفضل : يا سيدي فلم سموا قوم موسى اليهود؟ .
قال: لقول الله عنهم إنا هُدْنَا إِلَيْكَ أي اهديتنا إليك.
قال: والنصارى لم سموا نصارى؟.
قال: لقول عيسى لهم يا بني إسرائيل من أنصاري إلى الله قال
الحواريون نحن أنصار الله فسموا النصارى لنصرة دين الله .
قال المفضل : يل سيدي فلم سموا الصابئون الصابئين؟ .
قال: يا مفضل لأنهم صبوا إلى تعطيل الأنبياء والرسل والملل
والشرائع وقالوا كل ما جاء به هؤلاء باطل وجحدوا توحيد الله ونبوة
الأنبياء ورسالة الرسل ووصية الأوصياء فهم بلا شريعة ولا كتاب ولا

التالي صفحة 163 من 410 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...