صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الخامس 5 · صفحة 167 من 410

[صفحة 167]

ولم ير مثلها؟ فيقول بعضهم لبعض : هو صاحب العنيزات، ثم يقول
بعضهم لبعض : انظروا هل تعرفون أحداً ممن معه؟ فيقولون: لا نعرف
منهم إلا أربعة من أهل مكة وأربعة من أهل المدينة وهم فلان وفلان
يعدونهم بأسمائهم ويكون هذا أول طلوع الشمس من ذلك اليوم،
فإذا طلعت الشمس وابيضت صاح صائح بالخلائق من عين الشمس
بلسان عربي مبين يسمعه من في السماوات والأرض (يا معشر الخلائق
هذا مهدي آل محمد ) ويسميه باسم جده رسول الله ﷺ ويكنيه
صلى الله عليه وآله
الله
صلى وآله
وَآلِهِ
بكنيته ونسبه لأبيه الحسن الحادي عشر إلى الحسين بن علي بن أبي طالب
فاتبعوه تهتدوا ولا تخالفوا أمره فتضلوا فأول من يلبي نداءه الملائكة
ثم الجن ثم النقباء ويقولون: سمعنا وأطعنا ولم يبق ذو أذن من الخلائق
إلا سمع ذلك النداء، وتقبل الخلائق من البدو والحضر والبر والبحر
يحدث بعضهم بعضا ويستفهم بعضهم بعضا مما سمعوه بآذانهم نهارهم
كله، فإذا دنت الشمس بالغروب صرخ صارخ من مغربها (يا معشر
الخلائق لقد ظهر ربكم بالوادي اليابس من أرض فلسطين وهو عثمان
ابن عنبسة الأموي من ولد يزيد بن معاوية لعنهم الله فاتبعوه تهتدوا ولا
تخالفوا عليه فتضلوا فترد عليه الملائكة والجن والنقباء قوله ويكذبونه
ويقولون (سمعنا وعصينا) ولا يبقى ذو شك ولا مرتاب ولا منافق
ولا كافر إلا ضل بالنداء الثاني، ويسند القائم السلام ظهره إلى الكعبة
فيقول (يا معشر الخلائق ألا من أراد أن ينظر إلى آدم وشيث فها أنا آدم

التالي صفحة 167 من 410 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...