صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الخامس 5 · صفحة 178 من 410

[صفحة 178]

ويبايع سائر عسكر الحسني إلا الأربعة آلاف أصحاب المصاحف
والمسوح الشعر المعروفون بالزيدية فإنهم يقولون: ما هذا إلا سحر
عظيم، فيختلط العسكران ويقبل المهدي على الطائفة المنحرفة فيعظهم
ويدعوهم ثلاثة أيام فلا يزدادون إلا طغيانا وكفراً فيأمر بقتلهم، فكأني
أنظر إليهم وقد ذبحوا على مصاحفهم وتمرغوا بدمائهم فيقبل بعض
أصحاب المهدي ليأخذ المصاحف فيقول لهم المهدي دعوها تكون
عليهم حسرة كما بدلوها وغيروها وحرفوها ولم يعملوا بما فيها.
قال المفضل : ثم ماذا يصنع المهدي يا سيدي ؟
قال: يثور سراياه إلى السفياني بدمشق فيأخذوه ويذبحونه على
الصخرة، ثم يظهر الحسين في اثني عشر ألف صديق واثنين
وسبعين رجل أصحابه يوم كربلاء فيا لك عندها من كرة زهراء
ورجعة بيضاء، ثم يخرج الصديق الأكبر أمير المؤمنين وينصب
له القبة البيضاء على النجف وتقام أركانها ركن بالنجف وركن بهجر
وركن بصنعاء وركن بأرض طيبة وهي مدينة الرسول ﷺ ، لكأني
التحملية
أنظر مصابيحها تشرق في السماء والأرض كالضوء من الشمس والقمر
فعندها تبلى السرائر وتذهل كل مرضعة عما أرضعت، الآية، ثم يظهر
محمد رسول الله الله في أنصاره والمهاجرين إليه ومن آمن
السيد الأكبر
التحمين
والهوسة
به وصدقه واستشهد معه، ويحضر مكذبوه والشاكون فيه والمكفرون
له والقائلون فيه إنه ساحر وكاهن ومجنون ومعلم وشاعر وناطق سفن

التالي صفحة 178 من 410 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...