صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الخامس 5 · صفحة 188 من 410

[صفحة 188]

قال الحسين بن حمدان ويعيد أمير المؤمنين للام احتجاجهم عليه
واحتجاجه عليهم على رسول الله له ولم أعده لأن شرحه قد تقدم في
هذا الكتاب.
رجع الحديث إلى قول الصادق للمفضل بن عمر( ثم يقول
أمير المؤمنين : والله يا رسول الله ما رضوا بتكذيبي ونقض بيعتي
والخلاف علي وقتالي واستحلال دمي ولعني حتى قذفوني بأني إنما
أمرت الأمة بما أمرتني به من تربيع الأظافر ونهيتهم عن تدويرها
فذكروا إني إنما ربعتها لأنني أتسلق على مشارب أزواجك يا رسول الله
فآتي منهن الفاحشة، وكنت أبيع الخمر بعهدك وبعدك وكنت أعلي كفي
في جميع غزواتك وأشتد به دونك ودون المسلمين ولم يبقوا عضيبة ولا
شبهة ولا فاحشة إلا نسبوها إلي فزعموا أني لو استحققت الخلافة لما
قدمت علي في حياتك أبا بكر في الصلاة، ولقد علمت يا رسول الله أن
عائشة أمرت بلالا وأنت في وعك مرضك وقد نادى بالباب الصلاة
فأسرعت إليه كاذبة عليك يا رسول الله فقالت: إن رسول الله يأمر أن
يتقدم أبو بكر فراجع بذلك بلال وكل تقول مثل قولها الأول فرجع بلال
إلى المسجد فقال: إني مخبر خبري عن رسول الله ﷺ إنه أمر بتقديمك
يا أبا بكر في الصلاة فرجعت عائشة من الباب وبوجهها تنكر فقال لها
رسول الله : ويلك يا حميراء ما الذي جنيت ؟ أمرت عني بتقديم أبيك في
الصلاة؟ فقالت : قد كان بعض ذلك يا رسول الله، فقمت ويدك اليمنى

التالي صفحة 188 من 410 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...