بمشابهتنا والأعلون موالينا كالصخرة من الجبال التهامية، نحن القدرة
نحن الجنب ونحن العروة الوثقى ونحن الجانب ، محمد العرش عرشه
الله على الخلائق ونحن الكرسي وأصول العلم، ألا لعن الله السالف
والتالف والفسقة والجرائرة ومن أولهما تبوعا، أنا باب المقام وحجة
الخصام ودابة الأرض وفاصل القضاء وصاحب العصا وسدرة المنتهى
وسفينة النجاة من ركبها نجا ومن تخلف عنها هوى، لم تقم الدعائم
في تخوم أقطار الأكناف ولا من أعمدة فساطيط السجاف إلا على
كواهل أنوارنا، نحن العمل ومحبتنا الثواب وولايتنا فصل الخطاب
ونحن حجبة الحجاب فإذا استدار الفلك قلتم مات أو هلك بأي
واد سلك فبأي إلى الله تتخذون أو من نجاة متخذة، ألا إن المطيع هو
السامع والسابق والسامع هو العالم العامل والعالم هو الساتر والساتر
هو الكاتم، والموتي هو الخاسر فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين وسيعلم
الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون، إن من نظر في الحبل المتين إلى قرار
عين الماء المعين إلى بسطة التمكين إلى برصاء الصين إلى مصارع مطارح
قبور الطالقان إلى فوق يس وأصحاب قيس وأصحاب ليس إلا عليين
العالمين العاليين الأعظمين إلى كتبة أسرار طواسين إلى بيد العين التي
حدها الثرى التي قواعدها جوانبها إلى ثرى الأرض السابعة السفلى إلى
الخالق لما يشاء سبحانه وتعالى عما يشركون).
قال المفضل : يا ابن رسول الله إن هذا الكلام عظيم تبهر فيه العقول
فثبتني ثبتك الله وعرفني ما قول أمير المؤمنين.