محمد بن الحسن الطوسي نزيل بغداد ثم المشهد الغروي على مشرفه
السلام قدس الله روحه ونور ضريحه .
كتاب تفسير الشيخ الثقة الجليل على بن إبراهيم بن هاشم القمي
وهو من التفاسير المعروفة مشتمل على جملة وافية من الأخبار الواردة
في التفسير وقد جرى دأبه في كتابه ذلك في تفسير بعض الآيات على
الاكتفاء بلفظ (قال) وقد ذكر بعض أصحابنا أن المراد بفاعل (قال)
الإمام الصادق وليس ببعيد وإلا لكان كثير من مقولات قوله
تفسيرا بالرأي كما لا يخفى على من راجعه وهو بعيد عن مثله بل غير
جائز قطعا لاحتراز الشيعة عن ذلك غاية الاحتراز فلا بد من كونها
منقولة عن المعصوم السلام إما باللفظ وإما بالمعنى .
كتاب التفسير لفرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي وهو من قدماء
أصحابنا يروي عن الصدوق في كتبه تارة بواسطة وأخرى بواسطتين،
وفي تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبو القاسم الحسني قال حدثنا فرات
ابن إبراهيم بن فرات قال حدثنا أحمد بن محمد بن حسان وساق السند
إلى علي السلام في تفسير قوله تعالى ألقيا في جهنم كل كفار عنيد
وتفسيره هذا مقصور على ما ورد في شأن أهل البيت ولكن أسانيد
الكتاب أكثرها محذوفة والظاهر أنه من تصرفات بعض الملخصين
الذين تضج من جنايات أيديهم إلى الله الكتب والأصول المنضدة
وهو من الكتب التي يروي عنها المجلسي في البحار ورمزه (قو)