الأميرزا محمد بن علي بن إبراهيم الاسترآبادي صاحب الرجال
الكبير المعروف، وهذا الكتاب الذي ذكرناه تلخيص له من ذلك
الكبير والظاهر أنه المعروف بالرجال الوسيط، وله كتاب آخر أخصر
منه يعرف بالرجال الصغير، وكان هذا الشيخ معاصرا للمولى عبدالله
المذكور آنفا مجاورا للعتبة العلوية ثم بيت الله الحرام وبه مات لثلاث
عشرة خلون من ذي القعدة من سنة ثمان وعشرين بعد الألف - كذا
في اللؤلؤة - وذكره المجلسي في البحار من جملة من رأى صاحب الزمان
السلام، قال أخبرني جماعة عن السيد السند الفاضل الكامل الأميرزا
محمد الاسترآبادي نور الله مرقده أنه قال إني كنت ذات ليلة أطوف حول
بيت الله الحرام إذ أتى شاب حسن الوجه فأخذ في الطواف فلما قرب
مني أعطاني طاقة ورد أحمر في غير أوانه فأخذت منه وشممته و قلت له
(۱)
من أين يا سيدي قال : من الخرابات ثم غاب عني فلم أره . هي .
كتاب عدة الداعي للشيخ العارف الملي أحمد بن فهد الحلي
كتاب الأربعين للشيخ الجليل الورع التقي مولانا محمد تقي
المجلسي جمع فيه أربعين حديثا من طرق العامة في فضائل مولانا
أمير المؤمنين السلام
كتاب مفتاح الفلاح في عمل اليوم والليلة للشيخ المحقق الجامع
الورع الزاهد بهاء الدين محمد بن الحسين بن عبدالصمد العاملي
(1) بحار الأنوار ج ٥٢ ص ١٧٥ .