صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الخامس 5 · صفحة 327 من 410

[صفحة 327]

وبه يرتفع التناقض بينه وبين قول منتجب الدين أيضا حيث قال
في فهرسه الشيخ الشهيد محمد بن أحمد الفارسي مصنف كتاب روضة
الواعظين"، هي.
ولو فرضنا التناقض بينهما وبين قول ابن شهر آشوب فلا ريب أن
قول ابن شهر آشوب أولى بالتصديق لكونه من مشايخه ملاقيا له يروي
عنه كتب الشيخ والسيد بالمشافهة فاشتباهه في نسبه بعيد جدا بل غير
معقول لما سيأتي من كون أبيه الحسن واقعا في الطريق إلى الشيخ والسيد
بالخصوص، ومثل هذا الأمر لا يحمل الالتباس ثم إنه يظهر من منتجب
الدين أمر آخر وهو كون صاحب التفسير غير صاحب الروضة حيث
إنه قال في كتابه (الشيخ محمد بن علي الفتال النيسابوري صاحب
التفسير ثقة وأي ثقة أخبرنا جماعة من الثقات عنه بتفسيره)، هي.
ثم ذكر بعد فاصلة كثيرة ما نقلنا عنه فيما قبل ولا ريب في كونه سهوا
واشتباها منه لما قدمنا من تصريح ابن شهر آشوب بكون صاحب
الكتابين واحدا، ونقل المجلسي عن كتابه معالم العلماء أيضا ذلك مع ما
قدمنا من كون الرجل من مشايخه ولا يقاس من رأى بمن سمع، ولعله
سمع اسمه باختلاف في ذكر النسب فزعم المغايرة بين صاحبي
الكتابين ومثل هذا يتفق كثيرا من قبل اختلاف النقل في الأنساب
والألقاب ونحوها، هذا وقال ابن داود في كتاب الرجال ما هذا لفظه :

(۱) بحار الأنوار ج ۱ ص ۸.

التالي صفحة 327 من 410 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...