كتاب المجموع الرائق من أزهار الحدائق اشتهر نسبته إلى الصدوق
وهو للسيد هبة الله من معاصري العلامة قال الفاضل الماهر عبدالله
بن عيسى الأصفهاني الله في رياض العلماء ما هذا لفظه : ( السيد
هبة الله بن أبي محمد الحسن الموسوي الفاضل العالم الكامل المحدث
الجليل المعاصر للعلامة ومن في طبقته صاحب كتاب المجموع الرائق
المعروف) ثم قال ( وقال الشيخ المعاصر يعني الشيخ الحر في أمل الآمل
كان عالما صالحا عابدا له كتاب الرائق من أزهار الحدائق ) . هي . ونسبه
إليه في كتاب الهداة أيضا ثم قال ( وأقول وهو كتاب لطيف جامع لأكثر
المطالب وغلط من نسب هذا الكتاب إلى الصدوق أو إلى المفيد، أما أولا
فلأنه غير مذكور في فهرس مؤلفاتهما على ما ذكر في كتاب الرجال، وأما
ثانيا فلأنه يروي في هذا الكتاب عن جماعة من المتأخرين عنهما ومن
كتبهم، وأما ثالثا لأنه يظهر من مطاوي هذا الكتاب أنه ألفه سنة ثلاث
وسبعمائة، وأما رابعا فلأنه صرح نفسه مرارا في أثناء ذلك الكتاب
باسمه على ما رأيته في طائفة من نسخه كما أوردناه مرارا، وبما ذكرناه من
تاريخ التأليف يعلم أنه ألفه في أواخر عصر العلامة ولعل وجه الظن
أن في أوائل ذلك الكتاب أورد أكثر كتاب الاعتقادات للشيخ الصدوق
بل كله وقد صدر كل مبحث منه بقوله قال الشيخ أبو جعفر محمد بن
علي بن الحسين بن موسى بن بابويه وكذلك ينقل من كتاب الشيخ
المفيد أيضا، وبالجملة كتابه هذا مجلدان كبيران ويشتمل على الأخبار