حيث قال له كتاب روى عنه إبراهيم بن عمر اليماني ولكن الكليني
أضبط من النجاشي ومن الشيخ ويعضده ما نقله العلامة عن السيد علي
بن أحمد العقيقي في حديث فرار سليم عن الحجاج بن يوسف و إيواء
ابن عياش إياه)، إلى أن قال : ( وأعطاه كتابا لم يرو عن سليم بن قيس
(۱)
أحد من الناس سوى أبان) . هي.
فلو كان إبراهيم ممن يرويه عن سليم بغير واسطة لما كان لهذا القول
وجه فتلخص من جميع ما ذكر أن الكتاب المذكور من الكتب المعتبرة
والأصول المعتمدة ينبغي التعويل عليه، وأن قول من غمز فيه ساقط لا
يلتفت إليه وقد أجاد بعض أفاضل علماء الرجال في هذا الباب حيث
قال لا يخفى أن أصل طعنه - يعني كتاب سليم - من الغضائري وفيه ما
مر مرارا ولو حكمنا بالطعن لطعنه لما سلم جليل من الطعن . هي .
هذا وترجم العلامة في خلاصة سليما هذا بضم السين والظاهر أن
مراده به التصغير والمشهور في الألسنة التكبير فيه كأمير والله أعلم .
كتاب عيون الأخبار نقل عنه البرسي حديثا أخر جناه في معاجز أمير
المؤمنين والظاهر أن المراد به تأليف عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري
العامي المعروف المشهور من علمائهم، يروي عن إسحاق بن راهويه
وأبي حاتم السجستاني و من في طبقتهما، قال بن شهر آشوب في ذكر
سنده إليه : (إسناد المعارف وعيون الأخبار وغريب الحديث وغريب
(۱) الفهرست ٣٣٦.