جنانه في بلدتنا تبريز صانها الله عن التهريز لثمان ليال خلون من شهر
جمادى الأولى من سنة إحدى وثمانين ومائتين بعد الألف .
ومنهم الشيخ السديد والحبر الوحيد الحكيم الماهر والنحرير
الفاخر شيخي وأستاذي ومن إليه في كثير من العلوم استنادي المولى
الأواه الحليم علي بن رحيم الخوئي الحائري مسكنا ومدفنا أولاه الله
رضوانه ورفع في الرفيق الأعلى مكانته ومكانه في داره بمشهد الحسين
م يوم السبت لثمان خلون من شعبان سنة ثمان وسبعين ومائتين بعد
الألف، كلهم جميعا عن السيد السند الأعظم والطود المنيع الأفخم
قوام الملة والدين أنموذج سلفه الطاهرين ناموس الدهر وتاج العز
والفخر المؤيد بالتأييد الرباني والمسدد بالتسديد السبحاني حجة الأكابر
والأعظم مولانا السيد كاظم الرشتي الحائري أعلى الله مقامه ورفع في
الخلد أعلامه، والشيخ المؤيد المؤتمن وحيد الدهر وفريد الزمن أغلوطة
الدهر ونادرة العصر النحرير المتبحر العلام والحكيم المتوغل القمقام
المولى الأفخر والبدر الأزهر الحسن بن علي الشهير بگوهر قدس
الله زاكي تربته وأسكنه بحبوحة جنته، كلاهما عن شيخهما الأعظم
وأستاذهما الأفخم الناموس الإلهي الكبريائي الشيخ أحمد بن زين
الدين الإحسائي قدس الله روحه جميع مقرراته ومسموعاته وما جرى
به قلمه و حرره کلمه لا سيما شرح الزيارة الجامعة الكبيرة الذي هو من
أعظم مصنفاته حينئذ .