الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 242 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 242]
والمسخ والقذف. وقال حذيفة: والله ما أبعد أن يمسخ الله عز وجل كثيرا من هذه الأمة قردة
وخنازير. الخبر (1).
- الثقة الجليل فضل بن شاذان في جملة كلام له أن النبي (صلى الله عليه وآله)
16] یو[
قال لامته: أنتم أشبه شيء ببني إسرائيل والله ليكون فيكم ما كان فيهم حذوا النعل بالنعل
والقذة بالقذة، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه (2).
[17] يز - علي بن أسباط في نوادره عن إبراهيم بن علي المحمدي(3)، عن أبيه، عن عبد
الله بن موسى، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن محمد بن علي (عليهما السلام)
عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: خرج علينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذات
يوم... وساق الخبر، وفيه حكاية البساط وتسليم أصحاب الكهف، وفي أخره قال (صلى
الله عليه وآله): إن استقمتم على الطريقة لعلي (عليه السلام في ولايته أسقيتم ماء غدقا،
وأكلتم من فوق رؤسكم ومن تحت أرجلكم، وأن لم تستقيموا اختلفت كلمتكم و [أ] شمت
بكم عدوكم، ولتتبعن بني إسرائيل شيئًا شيئا، لو دخلوا جحر ضب لتبعتموهم فيه الخبر (4).
[18] يح - العياشي في تفسيره عن حريز، عن بعض أصحابه، عن أبي جعفر (عليه
السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): والذي نفسي بيده لتركبن سنن من
(كان) قبلكم حذوا النعل بالنعل والقذة بالقذة، حتى لا تخطئون طريقهم ولا يخاطبكم (5)
سنة بني إسرائيل، ثم قال أبو جعفر (عليه السلام) قال: موسى لقومه (يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ
الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ) فردوا عليه وكانوا ستمائة ألف (قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا
جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ * قَالَ رَجُلَانِ
مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا) أحدهما يوشع بن نون والآخر] كالب بن يافتا، قال:
وهما ابنا عمه، فقالا: (ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ..) إلى قوله (إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ)
قال: فعصى أربعون ألف وسلم هارون وابناه ويوشع بن نون وكالب بن يافتا فسماهم الله
فاسقين فقال: لا تأس على القوم الفاسقين فتاهوا أربعين سنة لأنهم عصوا فكان حذو النعل
بالنعل، أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما قبض لم يكن على أمر الله إلا علي والحسن
(1) بحار الأنوار، ج 10، ص 233. في نسخة (ط) تكرر الحديث نفسه في الحاشية.
(2) الإيضاح، ص 426.
(3) في المصدر: (المحمودي).
.126 4) بحار الأنوار، ج 57، ص(
(5) هكذا في النسختين. وفي المصدر : (يخطئكم).
التالي
صفحة 242 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...