فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب

للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 259 من 867

[صفحة 259]

عليه وآله) انه قال لأمير المؤمنين يا وصي محمد وأبا ذريته ما نرى الأمة إلا هلكت كهلاك


من مضى من بني إسرائيل من قوم موسى وتركهم هارون وعكوفهم على أمر السامري، وإنا


وجدنا لكل نبي بعثه الله عدوا شياطين الإنس والجن يفسدان على النبي دينه ويهلكان أمته


ويدفعان وصيه ويدعيان الأمر بعده وقد أرانا الله عز وجل ] ما وعد الصادقين من المعرفة


بهلاك هؤلاء القوم.. الخبر ).


وفيه: انه (عليه السلام) قال: وأنا منه (2) بمنزلة هارون من موسى ومنزلة شمعون من


عيسى.. إلى أن قال: وكونوا في أهل ملتكم كأصحاب الكهف. الخبر (3).


وفي الاحتجاج عن أبي يحيى الواسطي قال: لما افتتح أمير المؤمنين (عليه السلام)


اجتمع الناس عليه وفيهم الحسن البصري ومعه الألواح، فكان كلما [تـ]لفظ أمير المؤمنين


(عليه السلام) بكلمة كتبها، فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام) [بأعلى صوته] ما تصنع ؟


فقال: نكتب آثاركم لتحدث بها بعدكم، فقال (عليه السلام): أما أن لكل قوم سامري وهذا


سامري هذه الأمة، إلا إنه لا يقول لا مساس ولكن يقول لا قتال (5).


وفي تفسير الإمام العسكري ] (عليه السلام) قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): [يا


علي إن أصحاب موسى اتخذوا بعده عجلا وخالفوا خليفته (الله)، وستتخذ هذه الأمة


عجلاً، وعجلاً، وعجلا)، ويخالفونك يا علي وأنت خليفتي على هؤلاء، يضاهئون (7)


اليهود (5) في اتخاذهم العجل (9).


وفي ثواب الأعمال عن الإمام الكاظم (عليه السلام) انه قال: الأول بمنزلة العجل،


والثاني بمنزلة السامري (10).


(1) إرشاد القلوب، الحسن بن محمد الديلمي (ت ق 8هـ)، مطبعة أمير، قم، انتشارات الشريف الرضي، ط الثانية، 1415هـ.

312 ج 2، ص

(2) في المتن: (عنده).

313 312 3) إرشاد القلوب، ج 2، ص(


(4) في المصدر : (أما).

251 5) الاحتجاج، ج 1، ص(


(6) في المصدر : وسيتخذ أمتي بعدي عجلاً، ثم عجلاً، ثم عجلاً).

(7) يضاهئون أي يشابهون، والمضاهات معارضة الفعل بمثله، يقال ضاهيته إذا فعلت مثل فعله. (تفسير غريب القرآن، فخر

الدين الطريحي، ص 45). وقال الجواهري المضاهاة: المشاكلة. يقال: ضاهأت وضاهيت يهمز ولا يهمز، وقرئ بهما


قوله تعالى: يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا) (العين للجواهري، ج 1، ص 60).


(8) في المصدر : (أولئك).

(9) تفسير الإمام الحسن العسكري، للإمام الحسن العسكري، تحقيق ونشر : مدرسة الإمام المهدي، مهر، قم، ط الأولى،

.409 1409هـ. ص


(10) ثواب الأعمال وعقاب الأعمال، أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه القمي الصدوق (ت) (381هـ)، تقديم: محمد مهدي

الخرسان، أمير، قم، منشورات الشريف المرتضى، قم، ط الثانية، 1368 ش. ص 215.


التالي صفحة 259 من 867 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...