الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 278 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 278]
وفي كتاب قديم لبعض فضلاء قدمائنا : لقد كان يعقوب وعيصًا توأمين فعصى الله عيصا
في يعقوب وبغا عليه، فبارك الله على نسل يعقوب وجعل منهم الأنبياء الأصفياء. وكذلك
هاشم وعبد شمس توأمين، فعصى أمية في هاشم مضر، فبارك الله في بني هاشم فجعل
منهم سيد الأنبياء وخاتم الأوصياء (2).
قال: وكان اسم إسرائيل يعقوب فلما سار بالليل سمي إسرائيل فغلب اسمه حتى لو
قيل بنو يعقوب لم يدر إلا أن يقال بنو إسرائيل. كذلك كان أسم هاشم عمرو فلما هشم
الثريد لقومه سمي هاشما فغلبت هاشم (3) حتى لو قيل بنو عمرو لا يدر حتى إن يقال
بنو هاشم حذو النعل بالنعل . قال : ولقد لقى رسول الله (صلى الله عليه وآله) من كفار
قومه ما لقيت الرسل من كفار قومهم من التكذيب والرمي بالسحر والبهتان، أن فرعون
وملأه قالوا لموسى (مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ أَيَّةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ)) و(قَالَ
إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ * فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ *
وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ) ثم (قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ)
(5). وقالو هذا سحر مبين، وكذلك قالت قريش للنبي (صلى الله عليه وآله) شق لنا هذا
القمر، فدعا ربه فانشق القمر نصفين، فلما رأوه قالوا سحر محمد القمر قال الله تبارك
وتعالى (أَقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ وَإِنْ يَرَوْا أَيَةٌ يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ ) (6).
وقال: الله تعالى معزيا النبي (صلى الله عليه وآله) (وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا
(1) زيادة من نسخة (ط) فقط.
(2) لم نعثر على الكتاب الذي أشار إليه المصنف (كتاب قديم)، إلا أن هذا المضمون وارد في عدة من المصادر باختلاف
في الألفاظ، انظر مثلا : الأنوار البهية، عباس القمي، تحقيق ونشر مؤسسة النشر الإسلامي، قم، ط الأولى، 1417هـ. ص
28. جمهرة انساب العرب علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي (ت 456هـ)، تحقيق : لجنة من العلماء، دار الكتب
العلمية، بيروت، ط الأولى، 1983م. ص 14. الكشف والبيان في تفسير القرآن، الثعلبي (ت 427هـ)، تحقيق: أبو محمد
بن عاشور، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط الأولى، 2002م . ج 1، ص 185 الفصل في الملل والأهواء والنحل، ابن
حزم، دار صادر، بيروت، ط الأولى، عن المطبعة الأدبية بمصر، 1317هـ، ج 1، ص 124 ، مغني المحتاج إلى معرفة معاني
ألفاظ المنهاج، محمد بن احمد الشربيني (ت 977هـ)، دار إحياء التراث العربي، د.ط، 1985م. ج 3، ص 96.
(3) انظر : مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج، محمد بن احمد الشربيني (ت 977هـ)، دار إحياء التراث العربي،
د.ط، 1985م. ج 3، ص 96. الخصائص الفاطمية، محمد باقر الكجوري (ت 1255هـ)، مطبعة شريعت، انتشارات
الشريف الرضي، قم، ط الأولى، 1380 ش. ص 137.
(4) سورة الأعراف، الآية: 132.
(5) سورة الأعراف الآيات: 106 - 109
(6) سورة القمر، الآيات 1 - 2 وراجع تاريخ بغداد، ج 1، ص 216 والفتن، نعيم بن حماد المروزي (ت 288هـ)، تحقيق:
سهيل زكار، دار الفكر للطباعة والنر، بيروت، د.ط، 1993م ص 367 البداية والنهاية، ج 3، ص 146. وغيرها من
المصادر.
التالي
صفحة 278 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...