فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب

للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 611 من 867

[صفحة 611]

وظاهر القراءة المشهورة كون التوفي في الأرض، وذكر المفسرون له (1) وجوها (2) رابعها:


ما عن النحويين منهم من ان الآية على التقديم والتأخير كقوله تعالى: ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي


وَنُدْرِ)) ، ونسبه الشيخ في التبيان إلى القراء(4).


وأيده الطبرسي بما روي عن النبي (صلى الله عليه وآله انه قال: ان عيسى لم يمت وانه


راجع إليكم قبل يوم القيامة (5) .


[105] يز - محمد بن الحسن الشيباني في نهج البيان، قال: وروي في أخبارنا عن أئمتنا

(عليهم السلام) (إني رافعك إلي ومتوفيك) بعد نزولك على عهد القائم من آل محمد (عليهم


السلام)). ولا يبعد دخول تمام الكلام في القراءة والله العالم.


[106] يح - العياشي عن حبيب السجستاني، قال سئلت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله

تبارك وتعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا أَتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ


لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ ) ) ، فكيف يؤمن موسى بعيسى (4) وينصره ولم يدركه؟ وكيف يؤمن


عيسى بمحمد (صلى الله عليه وآله) وينصره ولم يدركه ؟ فقال: يا حبيب ان القرآن قد طرح منه أي


كثيرة ولم يزد فيه إلا حروف أخطئت بها الكتبة وتوهمتها (9) الرجال، وهذا وهم فاقرأها (وَإِذْ أَخَذَ


اللَّهُ مِيثَاقَ (أمم) النَّبِيِّينَ لَمَا أَتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ


بهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ)، هكذا أنزلها (10) الله يا حبيب، فوالله ما وفت أمة من الأمم التي كان كانت قبل موسى


بما اخذ الله عليها من الميثاق لكل نبي بعثه الله بعد نبيها ، ولقد كذبت الأمة التي جاءها موسى


(ع) لما جائها موسى ولم يؤمنوا به ولا نصروه إلا القليل منهم ولقد كذبت أمة عيسى بمحمد


(صلى الله عليه وآله) ولم يؤمنوا به ولا نصره لما جاءها إلا القليل منهم، ولقد جحدت هذه الأمة


بما أخذ عليها رسول الله (صلى الله عليه وآله) من الميثاق لعلي بن ابي طالب (عليه السلام) يوم


.)1) في نسخة (ط): (لها(


(2) الوجوه الثلاث الأخرى متعلقة ببيان الوفاة وليس لها علاقة بموضوع التقديم والتأخير الذي تناوله المصنف لذا فلم يذكر

إلا موضع الحاجة منه يمكن مراجعة تفسير مجمع البيان، ج 2، ص 305 - 306. لمعرفتها.


30 ،21 ،18 ،16 :3) سورة القمر، الآية(


.478 4) تفسير التبيان، ج 2، ص(


(5) تفسير مجمع البيان، ج 2، ص 306.

.37 6) نهج البيان، ج 2، ص(


(7) سورة آل عمران الآية: 81.

(8) في نسخة (ط): (وعيسى) وهو خطأ.

(9) في المصدر: (توهمها).

(10) هكذا في المصدر وفي نسخة (ن). وفي نسخة (ط) (انزله).

التالي صفحة 611 من 867 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...