الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 615 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 615]
[122] لد - السياري، عن محمد بن علي، عن ابي مسلم عن علي بن ابي حمزة، عن
ابي بصير، قال: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ) ، فقال : لا ادري، إنما نزلت: هذه الآية على
محمد (صلى الله عليه وآله) وفي أوصيائه خاصة، فقال: ((انتم) خَيْرَ (أئمة) أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ
تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ)، ثم قال: نزل بها جبرئيل على محمد (صلى الله عليه
واله) هكذا فما عنى بها إلا محمدًا وأوصيائه (عليهم السلام) (1).
[123] لو - الشيخ الطبرسي، عن ابي عبد الله عليه السلام): وكُنتُمْ خَيْرٌ (أئمة)
أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ) (2) .
[124] لز - في المجلد التاسع من البحار ووجدت في رسالة قديمة سنده هكذا جعفر
بن محمد بن قولويه عن سعد الأشعري [القمي] أبي القاسم (رحمه الله) وهو مصنفه،
روى مشايخنا عن أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه
السلام) وساق الحديث إلى أن قال: باب التحريف في الآيات التي هي خلاف ما أنزل الله
عز وجل مما رواه مشايخنا (رحمة الله عليهم عن العلماء من آل محمد (عليهم السلام)،
قوله عز وجل: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ
بالله)، فقال أبو عبد الله (عليه السلام) لقارئ هذه الآية: ويحك خير أمة يقتلون ابن رسول
الله (صلى الله عليه وآله)، فقلت (9): جعلت فداك فكيف هي ؟ فقال: أنزل الله (كنتم خير
أئمة) أما ترى إلى مدح الله لهم في قوله: (تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ
بالله) فمدحه لهم دليل على أنه لم يعن الأمة بأسرها، ألا تعلم أن [في] الأمة الزناة واللاطة
والسراق وقطاع الطريق والظالمين والفاسقين، أفترى أن الله مدح هؤلاء وسماهم الأمرين
بالمعروف والناهين عن المنكر ؟ كلا ما مدح الله هؤلاء ولا سماهم أخيارا بل هم الأشرار (4).
قلت: الظاهر ان هذا الكتاب هو بعينه هو كتاب (ناسخ القرآن ومنسوخه) الذي عده
النجاشي من كتب سعد بن عبد الله (5) ، واستظهر ذلك العلامة المذكور في المجلد الأول
من بحاره (6) .
(1) القراءات التنزيل والتحريف)، ص 32
358 2) مجمع البيان، ج 2، ص(
(3) في المصدر: (فقال).
.60 4) بحار الأنوار، ج 89، ص(
(5) قال النجاشي: سعد بن عبد الله بن أبي خلف الأشعري القمي أبو القاسم، شيخ هذه الطائفة وفقيهها ووجهها. (انظر
ترجمته في فهرست النجاشي، ص 177).
32 ،15 6) بحار الأنوار، ج 1، ص(
التالي
صفحة 615 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...