فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب

للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 682 من 867

[صفحة 682]

[440] يد - العياشي، عن إسماعيل (الجريري))، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه

السلام): قول الله : (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ


قال: اقرأ كما أقول لك يا إسماعيلَ: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ


وَالْمُنْكَر


ذِي الْقُرْبَى (حقه) وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ) (ف) قلت: جعلت فداك أنا لا نقرأ


هكذا في قراءة زيد، قال: ولكنا نقرأها هكذا في قراءة علي (عليه السلام). الخبر (2).


[441] يه - علي بن إبراهيم، عن ابيه، رفعه، عن ابي عبد الله (ع) انه قرأ: (أن تكون أئمة

هي أزكى من أئمتكم)، فقيل يا بن رسول الله نحن نقرؤها : هِيَ أَرْبَيَ مِنْ أُمَّةٍ) قال: ويحك


وما أربي؟ وأومأ بيده بطرحها (4).


- الكليني، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن


442] یو[


إسماعيل، عن منصور بن يونس، عن زيد بن الجهم الهلالي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)


قال: سمعته يقول: لما نزلت ولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وكان من قول رسول


الله (صلى الله عليه وآله): سلموا على علي بإمرة المؤمنين، فكان مما أكد الله عليهما


في ذلك اليوم يا زيد قول رسول الله (صلى الله عليه وآله لهما: قوما فسلما عليه بإمرة


المؤمنين، فقالا: أمن الله أو من رسوله، يا رسول الله ؟ ] فقال لهما : رسول الله (صلى الله


عليه وآله) من الله ومن رسوله، فأنزل الله عز وجل (وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ


جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ)) يعني به قول رسول الله (صلى الله عليه


وآله) لهما وقولهما أمن الله أو من رسوله (وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا


تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ (أئمة) هِيَ (أزكى) مِنْ (أئمتكم)) قال: قلت: جعلت


فداك أئمة؟ قال: إي والله أئمة قلت: فانا نقرأ أربي، فقال: ما أربي؟ وأومأ بيده فطرحها ) .


[443] يز - السياري، عن ابن ابي عمير، ومحمد بن إسماعيل، عن منصور بن يونس،

عن زيد بن الجهم الهلالي، عن ابي عبد الله (عليه السلام) (أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَيَ مِنْ أُمَّةٍ)،


قال أي أمتي أربي؟ إنما هي: (أَنْ تَكُونَ (أئمة) هي (أزكى) مِنْ (أئمتكم)) (7) .


(1) هكذا في البحار، ج 24، ص 189، وفي المصدر، والبرهان، ج 3، 448: (الحريري).

.267 2) تفسير العياشي، ج 2، ص(


(3) سورة النحل، الآية: 92

.389 4) تفسير القمي، ج 1، ص(


(5) سورة النحل، الآية: 91.

292 6) الكافي، ج 1، ص(


(7) القراءات التنزيل والتحريف)، ص 75.

التالي صفحة 682 من 867 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...