الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 750 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 750]
- سعد بن عبد الله في الكتاب المذكور، قال: قرأ رجل عليه ( أي الصادق
(ع)-) (وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ)، فقال: لا، وطلع منضود).
[839] د - علي بن إبراهيم، عن محمد بن أحمد بن ثابت، عن الحسن بن محمد بن
سماعة، وأحمد بن الحسن القزاز جميعًا، عن صالح بن خالد، عن ثابت بن شريح، عن
أبان بن تغلب، عن عبد الأعلى التغلبي، ولا أراني قد سمعته إلا من عبد الأعلى، عن أبي
عبد الرحمن السلمي: إن عليا (عليه السلام) قرأ بهم الواقعة : (وَتَجْعَلُونَ (شكركم) أَنَّكُمْ
تُكَذِّبُونَ) (2)، فلما انصرف قال : إني قد عرفت انه سيقول قائل : لم قرأ هكذا قرأتها لأني قد
سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقرأها كذلك، وكانوا إذا أمطروا قالوا: أمطرنا بنوء (3)
كذا وكذا فأنزل الله (وَتَجْعَلُونَ (شكركم) أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ) (4) .
[840]هـ - وعن علي بن الحسين، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن ابن أبي
عمير، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله (تعالى): (وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ
أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ) قال بل هي : (وَتَجْعَلُونَ (شكركم) أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ) (5) .
[841] و – الطبرسي قرأ علي (عليه السلام)، وابن عباس، ورويت عن النبي (صلى الله
عليه وآله): (وتجعلون شكركم)(6).
[842] ز - الشيخ الطوسي في التبيان في معنى الآية، قال ابن عباس: معناه وتجعلون
شكركم)، وروي انه كان يقرأ كذلك ).
سعد بن عبد الله في الكتاب المذكور، قال: وقرأ الصادق (عليه السلام)
[843]
(وَتَجْعَلُونَ (شكركم) أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ) (*).
.66 1) بحار الأنوار، ج 89، ص(
(2) سورة الواقعة، الآية: 82 وفيها: (وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ).
(3) النوء: سقوط كوكب في المغرب وطلوع رقيبه من المشرق، ومنه الخبر من أمر الجاهلية الأنواء، وحكي عن أبي عبيدة أنها
ثمانية وعشرون نجما معروفة المطالع في أزمنة السنة، يسقط في كل ثلاث عشر ليلة نجم في المغرب مع طلوع الفجر،
ويطلع آخر بمقابله من ساعته، وانقضاء هذه الثمانية وعشرون مع انقضاء السنة، وكانت العرب في الجاهلية إذا سقط منها
نجم وطلع آخر قالوا: لا بد من أن يكون عند ذلك مطر، فينسبون كل غيث يكون عند ذلك إلى النجم، فيقولون مطرنا بنوء
كذا، وإنما سمي نوءا لأنه إذا سقط الساقط منها بالمغرب ناء الطالع بالمشرق ينوء نوءا أي نهض، فسمي النجم به، قال:
وقد يكون النوء السقوط. (راجع لسان العرب، ج 1، ص 175 - 177).
.349 4) تفسير القمي، ج 2، ص(
350 - 349 5) المصدر نفسه، ج 2، ص(
(6) مجمع البيان، ج
749 ص
512 7) التبيان، ج 9، ص(
.63 8) بحار الأنوار، ج ،89، ص(
التالي
صفحة 750 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...