لـ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام برواية: محمد بن الأشعث الكوفي · الجعفريات أو الأشعثيات لــ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسام 1 · صفحة 175 من 461
»»
[صفحة 175]
يُصلّي، لم يسجد حتى يقضي صلاته، ثم يسجد» (۱).
٣١٠ - أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر
ابن محمد، عن أبيه السلام: «إن علياً كان يصلي في سيفه وعليه
الكيمخت (۲)) (۳).
٣١١ - أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر
ابن محمد، عن أبيه: «إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إذا اشتد الحر فأبردوا (٤) في
الصلاة، فإنّ شدّة الحرّ من فيح (٥) جهنّم
(٦) (
٣١٢ - أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر
ابن محمد، عن أبيه، عن علي عليه السلام، قال: ثلاثة إن أنتم خالفتم فيهن أئمتكم
(۱) عنه في مستدرك الوسائل ٢/٣١٩:٤.
(۲) الكَيْمُخت: وجدنا معناه في التهذيب ٢: ٣٦٨ ذيل ح ٦٢، أن رجلاً سأل أبا عبد الله عن
الرجل يتقلد السيف ويصلّي فيه؟ قال: «نعم» فقال الرجل: إن فيه الكيمخت، فقال: «وما
الكيمخت؟ فقال: جلود دابّ منه ما يكون ذكياً، ومنه ما يكون ميتة، فقال: «ما علمت
أنه ميتة فلا تصل فيه».
والكيمخت: فارسي، وهو الجلد المدبوغ لغت نامه دهخدا ٣٨: ٤٨٨ كيمخت.
(۳) عنه في مستدرك الوسائل ٣: ١/٢٢٩.
(٤) «أبردوا بالظهر فالإبراد: إنسكار الوهج والحر، وهو من الإبراد الدخول في البرد. وقيل:
معناه: صلوها في أوّل وقتها، من برد النهار وهو أوّله . النهاية لابن الأثير ١: ١١٤ - برد.
(٥) في المطبوع والحجرية ونسخة «دوض»: (قيح) وما في المتن أثبتناه من «م، ن».
(٦) عنه في مستدرك الوسائل ٣: ١٤٩ / ١، وأورد نحوه القاضي النعمان في دعائم الإسلام ١: ١٤٠،
ونقله ابن أبي جمهور في عوالي اللآلي ١: ١٦١ / ١٥٢، وانظر الوسائل ٤: ٢٤٧، باب – ٤٢