الجعفريات أو الأشعثيات

لـ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام برواية: محمد بن الأشعث الكوفي · الجعفريات أو الأشعثيات لــ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسام 1 · صفحة 231 من 461

[صفحة 231]

فقد أمن، لا يقاد فيه ما دام في الحرم، ولا يُؤخذ ولا يُؤذى ولا يُؤوى (١) ولا يُطعم


ولا يُسقى ولا يبايع ولا يُضيف ولا يُضاف» (٢).


٤٥٩ - أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده

جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي، قال:


قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «ألا لعنة الله والملائكة والناس أجمعين على من أحدث في


الإسلام حدثاً، يعني: يحدث في الحل فيلجأ إلى الحرم، فلا يأويه أحد ولا ينصره


ولا يضيفه، حتى يخرج إلى الحلّ فيُقام عليه الحدّ ) (۳).


٤٦٠ أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن

أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن


علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «الحرم لا يختلى خلاؤه (٤)، ولا يعضد (٥)


شجره ولا شوكه، ولا يُنفّر صيده، ولا تُحلّ لقطته إلا لمنشد، ولا ينشد فيه ضالته


في المسجد الحرام، فمن أصبتموه اختلا أو عضد الشجر أو نقر الصيد فقد حلّ


لكم سلبه، وأن توجعوا (٦) ظهره بما استحل في الحرم.


(۱) في نسخة «د، ن»: ولا يسوء.

(۲) عنه في مستدرك الوسائل ۹: ۱/۳۳۲ و ۱۸: ١/٣٥، وأورد نحوه عن الإمام الصادق القاضي

النعمان في دعائم الإسلام ٢: ٤١١ / ١٤٣٥، وكذا الصدوق في الفقيه ٢: ٢٠٥٠ / ذيل الحديث ٢١٤٨،


وانظر الوسائل ١٣: ٢٢٥ باب ١٤ و ٥٩:٢٨ و ٢٨: ٥٩ باب - ٣٤ أن من جنى ثم لجأ إلى الحرم


(۳) عنه في مستدرك الوسائل ۹: ۲/۳۳۲، وأورد صدر الحديث فرات في تفسيره: ١٤٦ .

(٤) الخلا مقصور: النبات الرطب الرقيق ما دام رطباً، واختلاؤه: قطعه. وأخلت الأرض كثر

خلاها، فإذا يبس فهو حشيش. النهاية لابن الأثير ۲: ۷۱ خلا.


(٥) عضدت الشجر: قطعته بالمعضد. الصحاح ۲: ۱۰۹ عضد.

التالي صفحة 231 من 461 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...