لـ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام برواية: محمد بن الأشعث الكوفي · الجعفريات أو الأشعثيات لــ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسام 1 · صفحة 28 من 461
»»
[صفحة 28]
وقال في جمال الأسبوع: ومن ذلك من كتاب رواية الأبناء عن الآباء، رواية
أبي علي بن محمد بن الأشعث الكندي الكوفي من الجزء العاشر، بإسناده عن
جعفر، عن آبائه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «من قرأ في دبر صلاة
الجمعة» (١)... إلى آخر ما فيه.
وأما سابعاً: فقوله رحمه الله: «فإن تتبعه وتتبع كتب الأصول»... إلى آخره،
فإنّه من الغرابة بمكان إذ هو أحسن كتاب رأيناه من كتب الأصول ترتيباً
ووضعاً، وجلّ متون أخباره موجود في الكتب الأربعة، وكتب الصدوق رحمه
الله، باختلاف يسير في بعضها، كما لا يخفى على من راجع كتابنا هذا، والوسائل.
وليس فيه ما يوافق العامة - ويجب حمله على التقية - إلا نزر يسير .
وفي الكتب الأربعة التي عليها تدور رحى مذهب الإمامية من سنخ هذه
الأخبار ما لا يحصى.
وهذا الكتاب لم يكن موجوداً عنده يقيناً، فكيف نسب إليه ما نسبه؟ ولعلّه
من تتمة كلام هذا الفاضل الذي نسب إليه ما ينبيء عن غاية بعده عن هذا الفن،
بل الإفتراء العظيم على هذا الكتاب الشريف، ولعمري لولا أن إسماعيل هاجر
إلى مصر، البعيدة عن مجمع الرواة، ونقلة الأخبار، لكان هذا الكتاب من أشهر
كتب الشيعة، ومع ذلك رأيت كيف تلقوه منه بالمسافرة، والرسالة، والمكاتبة.
وهذا واضح بحمد الله تعالى، ويزيده توضيحاً إنكار العامة ذلك الكتاب،