لـ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام برواية: محمد بن الأشعث الكوفي · الجعفريات أو الأشعثيات لــ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسام 1 · صفحة 249 من 461
»»
[صفحة 249]
علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أفضل الجهاد من جاهد نفسه التي بين
جنبيه) (۱).
٥٠٦ أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن
أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن
علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أفضل الجهاد من أصبح لا يهم بظلم
أحد» (٢).
- باب
وقت نفوذ السرايا
٥٠٧ أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن
أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن
علي عليه السلام، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا بعث سرية أعناها (٣) (٤).
(۱) عنه في مستدرك الوسائل ۱۱: ۲/۱۳۷، وأورده الصدوق في معاني الأخبار: ١٦٠ / ضمن
الحديث ١، والأمالي: ٥٥٣ / ضمن الحديث ٧٤٠.
(۲) عنه في مستدرك الوسائل ١٢: ١/٩٦، ونوادر الراوندي: ١٩١/١٤١، وأورده البرقي في
المحاسن ٤٥٦:١ / ٤٥٥، ومثله الصدوق في الفقيه ٤: ٣٥٣ ضمن الحديث ٥٧٦٢ .
(۳) في نسخة «م»: أغباها، وفي الحجرية: أعماها.
والمراد من (أعناها) هو كتمان الأمر واخفائه. وقد ورد عن أمير المؤمنين يوم صفين قال
لأصحابه: «وعنوا بالأصوات أي احبسوها واخفوها ولا ترفعوا أصواتكم. انظر النهاية في
غريب الحديث لابن الأثير ٣: ٢٨٤ عنا.
(٤) عنه في نوادر الراوندي: ١٦٨ / ٢٥٩ وفيه: أغزاها، والكليني في الكافي ٥: ٢٩ / ٧ وفيه: دعا لها،
والطبراني في المعجم الكبير ١٨: ٢١٦ / ٥٤٠ وفيه: «اللهم بارك لأمتي في بكورها» كان إذا أراد