لـ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام برواية: محمد بن الأشعث الكوفي · الجعفريات أو الأشعثيات لــ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسام 1 · صفحة 30 من 461
»»
[صفحة 30]
فعلتموهن لم ينزل بكم بلاء: جهاد عدوّكم، وإذا رفعتم إلى أئمتكم حدودكم
فحكموا فيها بالعدل» (۱) الخبر .
والخبر الذي ذكره لا ينحصر مأخذه في الأشعثيات، فقد رواه القاضي نعمان
المصري قدس سره في دعائم الإسلام، ويأتي ما يدل على الاعتماد عليه، حتى عنده
رحمه الله. وأما حكم أصل المسألة فمحله الفقه.
هذا وينبغي التنبيه على أمور:
الأول: إن أخبار هذا الكتاب كلها مروية عن رسول الله، أو عن علي
بالسند المتقدم، وقد ينتهي إلى السجاد، والباقر، والصادق لا في موارد قليلة.
وفي الكتاب أخبار قليلة متفرّقة بغير طريق أهل البيت ما رواها محمد بن
الأشعث، بإسناده عن رسول الله صلى الله عليه وآله، وفي آخره أيضاً عشرون حديثاً كذلك،
والظاهر أن طرقها عامية ألحقها بهذا الكتاب، وصرّح في عنوان بعضها بأنه من
غير طريق أهل البيت عليهم السلام، وقد نقلناها ووزّعناها على الأبواب تأسياً بصاحب
الوسائل، من نقله كلّ ما وجد في كتب الصدوق، وغيره، وإن كان تمام رجال
سنده عامية مع أنها مما يتسامح فيه من الأحكام والآداب، أو له شواهد من أخبار
الأصحاب.
الثاني: إن جامع الكتاب ذكر تمام السند في كل خبر، إلا أنه تفنن في