لـ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام برواية: محمد بن الأشعث الكوفي · الجعفريات أو الأشعثيات لــ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسام 1 · صفحة 272 من 461
»»
[صفحة 272]
علي عليه السلام: «إنّ رجلاً من خرش (۱) كان مع رسول الله، ومع الخرشي فرس،
وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يستأنس إلى صهيله، ففقده، فبعث إليه النبي صلى الله عليه وآله فقال:
ما فعل فرسك؟ قال: اشتدّ عليّ شَغْبُه (۲) فأخصيته . فقال: مه .. مه مثلت به، في
الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، وأهلها معاونون عليها، أعرافها
أدفاؤها، ونواصيها جمالها، وأذنابها مذابها» (۳).
٥٦٤ أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن
أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن
علي عليه السلام: «إن رسول الله صلى الله عليه وآلهنزل عن فرسه، فقال: قم بارك الله فيك حتّى نُصلّي
ثم نأتيك، فمضى رسول الله صلى الله عليه وآله إلى المسجد، وإن الفرس لقائم ما يتزمزم (٤)، فقال
رسول الله صلى الله عليه وآله: بارك الله فيك» (٥).
(١) لم نعثر على هذا الاسم في كتب المعاجم ولا القبائل، والظاهر أنه اسم مكان في مصر، كما هو
المدوّن في هوامش بعض المصادر أو أنه اسم قبيلة. وفي النوادر: نجران.
(۲) في المطبوع والحجرية ونسخة «م، د، (ن): (شغنه) وفي (ض): (شعنه) وما في المتن أثبتناه من
النوادر عن الجعفريات. وهو بمعنى اشتد علي هيجانه . أنظر الصحاح ۱: ۲۳۷ - شغب .
(۳) عنه في مستدرك الوسائل:: ٢٤٩ / ٣ و ١/٢٨٦، ونوادر الراوندي: ١٧٤ / ٢٨٥ وفيه: (شغبه)
بدل (شغنه)، وأورد القاضي النعمان في دعائم الإسلام ١: ٣٤٥ ذيل الحديث، والكليني في
الكافي ٥: ٤٨ / ٢ و ٣ قطعة من الحديث، وكذا مسلم في صحيحه: ١٤٩٢، باب ٢٦ الخيل
في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، وأحمد بن حنبل في مسنده ٤: ٣١٨/ ١٤٣٧٧ .
(٤) الزمزمة: صوت خفيّ لا يكاد يفهم. لسان العرب ۱۲: ۲۷۴ - زمم . وفي نسخة «م»: ما يترمرم: