لـ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام برواية: محمد بن الأشعث الكوفي · الجعفريات أو الأشعثيات لــ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام 2 · صفحة 110 من 415
»»
[صفحة 110]
لا ترفعوني فوق حقي، فإنّ الله تبارك وتعالى اتخذني عبداً قبل أن يتخذني نبياً»(1).
١٢٥٠ وبإسناده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،
عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: فضلنا أهل
البيت على سائر الناس كفضل البنفسج على سائر الأدهان) (٢).
١٢٥١ وبإسناده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،
عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام: «إن أسامة بن زيد أصابه شجّ في جبهته،
وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يمص الدم ثم يمجه» (۳).
١٢٥٢ وبإسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،
عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «لو كان أسامة
جارية لحليته (٤) ذهبة حمراء حتى أنفقه (٥)) (٦) .
(۱) عنه في نوادر الراوندي: ١٢٥ / ١٤٣، وأورده الصدوق في عيون أخبار الرضا ٢: ٢٠٠/
ضمن الحديث ١. وابن المبارك في الزهد: ۲۹۳ ذيل الحديث ٩٨٤ بسنده، والطبراني في المعجم
الكبير ۳: ۱۳۸ / ۲۸۸۹ بسنده، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٤: ٧٦ بسندين.
(۲) عنه في مستدرك الوسائل ١: ٣/٤٢٨، وأورده ابن البطريق في العمدة: ٣٨٠/ ٧٤٨، وأورده
القاضي النعمان في دعائم الإسلام ٢: ١٦٦ / ذيل الحديث ٥٩٦ .
(۳) عنه في مستدرك الوسائل ٢: ٦١٢ / ١٠ .
(٤) في المطبوع والحجرية: (الحلسة دهنه )، وفي نسخة «د، ض، (ن): (الجلسة ذهبة)، وما في المتن
أثبتناه من نسخة «م».
(5) في المطبوع والحجرية ونسخة «د، ض، (ن): (نفقه) وما في المتن أثبتناه من «م».
(٦) لم نعثر عليه في مصادرنا، بل أورده علماء الطائفة الثانية في كتبهم باختلاف يسير، وفي بعضها بإضافة
في صدر الحديث وهي كما يلي: ابن سعد في الطبقات الكبرى ٤: ٦١ - ٦٢، ابن أبي شيبة في المصنف