لـ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام برواية: محمد بن الأشعث الكوفي · الجعفريات أو الأشعثيات لــ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام 2 · صفحة 117 من 415
»»
[صفحة 117]
وكانت من قطن حشوها ليف . قال: فتنت له عائشة ذات ليلة العباءة، فلما أصبح
قال لها: لقد منعني فراشك الليلة الصلاة. فأخبرته أنها ثنت العباءة، فأمرها أن
تجعلها بطاق واحدة» (۱).
١٢٦٨ وبإسناده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،
عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام: «إن رسول الله صلى الله عليه وآله خرج على نفر من
أصحابه، فقالوا له: مرحباً بسيدنا ومولانا . فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله غضباً شديداً،
ثم قال: لا تقولوا هكذا، ولكن قولوا: مرحباً بنبينا ورسول ربنا، قولوا
السداد من القول، ولا تغلوا في القول فتمرقوا» (٢).
١٢٦٩ وبإسناده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،
عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يلبس من
القلانس المضربة (۳) وذات الأذنين، وكان يأمر بهن، وكانت له عنزة (٤) في أسفلها
عكاز يتوكأ عليها، ويخرجها في العيدين يصلّي إليها، وكان يجعلها في السفر قبلة
يصلي إليها، وكان له هجين (٥) يقال له (٦): وكانت له فرسان أحدهما: فعاله،
(۱) أورد مثله الصدوق في الأمالي: ٥٥٢ / ٧٣٨، والطبرسي في مكارم الأخلاق ١: ٢/٩١.
(۲) لم نعثر له على مصدر.
(۳) في نسخة (م): المصرية، وفي نسخة «ض»: المضرية.
(٤) العنزة: عصاً في طرفها الأسفل زُج، يتوكأ عليها الشيخ الكبير . المحكم والمحيط الأعظم 1:
٥٢٤ عنز .
(٥) في المطبوع والحجرية ونسخة «د، ض»: (هجير) وفي «ن»: (هحر) وما في المتن أثبتناه من «م».
والهجين من الخيل: الذي ولدته برذونة من حصان عربي. تهذيب اللغة ٦: ٦٠ هجن.