لـ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام برواية: محمد بن الأشعث الكوفي · الجعفريات أو الأشعثيات لــ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام 2 · صفحة 134 من 415
»»
[صفحة 134]
رسول الله صلى الله عليه وآله: «إن أهون أهل النار عذاباً عمي (١)، أخرجه من أصل الجحيم،
حتى بلغ الضحضاح، عليه نعلان من نار يغلي منهما دماغه، وابن جدعان (۲).
فقيل: يا رسول الله، وما بال ابن جدعان أهون أهل النار عذاباً بعد عمك؟
قال: إنه كان يُطعم الطعام» (۳).
١٣١٥ - أخبرنا عبد الله بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثني
موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه،
عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وآله: «لا تقطع ود أبيك فيطفأ نور برك) (٤).
(۱) في حاشية (م) تعليقة على هذا الحديث هذا نصها: لعلّه يعني أبا لهب حرمة لرسول الله،
6
وأما حمله علي أبي طالب فهو مذهب العامة وليس بمذهب للشيعة، فإنه عندهم من أكابر
سادات الموحدين المؤمنين برسول الله صلى الله عليه وآله، كما تدل عليه الأخبار الكثيرة، بل هو من أوصياء
أيضاً، وعلى هذا فهو محمول على التقية، فتأمل.
عيسي
(۲) هو عبد الله بن جدعان، كان من رؤساء قريش، وكان حلف الفضول الذي عقد بين بني هاشم
وزهرة وتيم كان في دار ابن جدعان، فصنع لهم طعاماً فتعاقدوا وتعاهدوا بالله القائل: لنكونن
مع المظلوم حتى يُؤدّى إليه حقه ما بل بحر صوفة، وفي التاسي في المعاش، فسمت قريش ذلك
الحلف حلف الفضول. انظر طبقات ابن سعد ۱: ۱۲۷ - ۱۲۹ .
(۳) عنه في مستدرك الوسائل ٧ ٢٤٧ / ١، ونوادر الراوندي: ٧٩/١٠٦، وأورد ذيل الحديث
البرقي في المحاسن: ۲۱/۳۸۹، والقاضي النعمان في دعائم الإسلام ٢: ٣٣١/١٠٤ .
(٤) عنه في نوادر الراوندي: ١٠٦ / ٨٠، وورد الحديث في فقه الإمام الرضا: ٣٥٥ باختلاف،
وأورد مثله الصدوق في علل الشرائع: ٥٨١ / ٩، والطبراني في المعجم الأوسط: