الجعفريات أو الأشعثيات

لـ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام برواية: محمد بن الأشعث الكوفي · الجعفريات أو الأشعثيات لــ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام 2 · صفحة 137 من 415

[صفحة 137]

١٣٢١ - أخبرنا عبد الله بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثني

موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه،


عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول


الله صلى الله عليه وآله: «إن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى للغرباء، فقيل:


و من هم يا رسول الله؟ قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس، إنه لا وحشة


ولا غربة على مؤمن.


وما من مؤمن يموت في غربة إلا بكت الملائكة رحمةً له، حيث قلت بواكيه،


وإلا فسح له في قبره بنور يتلألأ من حيث دُفن إلى مسقط رأسه» (۱).


١٣٢٢ - أخبرنا عبد الله بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثني

موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه،


عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: قال


رسول الله صلى الله عليه وآله: «نصرت بالصبا (۲)، وأهلكت عاد بالدبور، وما هاجت الجنوب


إلا سقى الله تعالى بها غيثاً، أو سال بها وادياً ) (۳).


(۱) عنه في مستدرك الوسائل ۱۱: ۲/۳۲۳، صدر الحديث، وذيل الحديث في ج: ٢/١١٥،

ونوادر الراوندي: ١٠٢ / ٦٧، ومسند أحمد بن حنبل ١: ٣٠١/ ١٦٠٧، والمعجم الصغير


للطبراني ١٠٤: ١، والمعجم الأوسط ۳: ٢٣١ / ٢٧٩٨ و ٥: ٢٦٥ / ٤٩١٥ و ٧: ٢٥٠، والمعجم


الكبير ٦: ١٦٤ / ٥٨٦٧ و ١٧: ١٦ / ١١، ومسند الشهاب للقضاعي ٢: ١٣٧ / ١٠٥١ -


.١٠٥٥


(۲) في «ن»: الصفا، وما في المتن هو الصحيح، والصبا ريح تقابل الدبور، وقال الأخطل: فإن الريح

الطيبة قبول. الصحاح ٥: ١٧٩٥ - قبل.


(۳) عنه في نوادر الراوندي: ٦٩/١٠٣، وأورده القمي في جامع الأحاديث: ۱۲۳، وصدر الحديث

التالي صفحة 137 من 415 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...