الجعفريات أو الأشعثيات

لـ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام برواية: محمد بن الأشعث الكوفي · الجعفريات أو الأشعثيات لــ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام 2 · صفحة 186 من 415

[صفحة 186]

رسول الله صلى الله عليه وآله هبط ملك الموت لقبض روحه فقال: يا ملك الموت، لقبض روحي


نزلت؟ قال: نعم. قال: قبل أن يأتيني خليلي؟ قال: لست بالذي أقبض روحك


حتى يأتيك حبيبك جبرئيل في سبعين ألف من الملائكة معهم ألوية يقولون:


يا محمداه يا محمداه.


فجلس جبرئيل بين ملك الموت وبين رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا محمد، أنظر


فوق رأسك نظرة نحو السماء تنظر إلى ما أعد الله تعالى لك.


فقال: إليك ذي العرش لا إلى الدنيا.


قال علي بن أبي طالب: فكان آخر شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله


يقول: إليك إليك ذي العرش، لا إلى الدنيا . أوصيكم بالضعيفين خيراً: اليتيم


والمملوك»(۱).


١٤٣١ - أخبرنا عبد الله بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثني

موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه،


عن جده علي بن الحسين الله، قال: حدثني أبي أن أباذر قال: دخلت على


رسول الله صلى الله عليه وآله في مرضه الذي قبض فيه، فسيّدته، فكان متسانداً إلى صدري،


فدخل علي بن أبي طالب، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ادن إلي علياً فأستند (٢) إليه،


فإنه أحق بذلك منك. فقال: فقمت وجزعت من ذلك جزعاً شديداً، فقال:


(۱) عنه في مستدرك الوسائل ٢: ٤٧٣ / ٤، و ١/٤٥٦: ١٥.

(۲) في المطبوع والحجرية ونسخة «ض وم): (فاستاند) وما في المتن أثبتناه من «د، ن». وفي

التالي صفحة 186 من 415 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...