الجعفريات أو الأشعثيات

لـ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام برواية: محمد بن الأشعث الكوفي · الجعفريات أو الأشعثيات لــ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام 2 · صفحة 205 من 415

[صفحة 205]

موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن


جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام: «إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان


يدعو بهذا الدعاء: اللهم إني أعوذ بك من الجزع (۱) فإنه بئس الضجيع، وأعوذ بك


من الخيانة (٢)، فإنها بئس البطانة» (۳).


١٦ - باب

تعوذ النبي من أدب الله عزّ وجلّ بالعقوبات


١٤٦٧ - أخبرنا عبد الله بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثني

موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه،


عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: «من دعاء


النبي: اللهم لا تؤدبني بعقوبتك، ولا تمكر بي في حيلتك، ولا تأخذني بغضب


على قليل عملي (٤)، ربّ فتقبّل (٥)، وعظيم خطيئتي ربّ فأقل (٦) (٧) .


(۱) في حاشية «ن» في نسخة والمستدرك: الجوع.

(۲) في «ض، م»: الجنابة. وقال الطريحي: أراد بالخيانة مخالفة الحق، بنقض العهد في السر، وهي

نقيض الأمانة . انظر مجمع البحرين ٦: ٢١٤ - بطن .


(۳) عنه في مستدرك الوسائل ۹: ٦/٨١، وأورده باختلاف يسير ابن ماجة في سننه ٢:

١١١٣ / ٣٣٥٤، وكذا عبد الرزاق في المصنف ١٠: ٤٤٠ / ١٩٦٣٦ بسنده، والنسائي في السنن


الكبرى ٤: ٧٩٠٣/٤٥٢ و ٧٩٠٤ بسندين، وأبو يعلى في مسنده ۱۱: ٦٤١٢/٢٩٧ بسنده،


وفي جميع المصادر: (الجوع) بدل (الجزع).


(٤) في المطبوع والحجرية و «ض، م: عمل، وما أثبتناه من «ن، د».

(٥) قوله: (رب فتقبل) اثبتناه من «م».

(٦) في المطبوع والحجرية و «ن، د، ض» فاقبل، وما أثبتناه من «م». وفي «ن» زيادة: فاغفر لي.

(۷) لم نعثر على هذا الدعاء في المصادر عن النبي، بل ورد مثله عن الإمام زين العابدين في

التالي صفحة 205 من 415 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...