لـ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام برواية: محمد بن الأشعث الكوفي · الجعفريات أو الأشعثيات لــ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام 2 · صفحة 239 من 415
»»
[صفحة 239]
أبيه طلب: «إن علي بن أبي طالب مرض (۱) فعاده إخوانه فقالوا: كيف أصبحت
يا أمير المؤمنين؟ قال: بشر . فقالوا: سبحان الله هذا من كلام مثلك؟
فقال: يقول الله تبارك وتعالى: ﴿وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (٢)
فالخير: الصحة والغنى، والشر: المرض والفقر، ابتلاء واختباراً) (۳).
١٥٥٤ - وبإسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،
عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، أنه قال: «إعمل لكل يوم بما فيه ترشد» (٤).
١٥٥٥ وبإسناده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،
عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، أنه قال: «لا تستصغرن (٥) شيئاً من المعروف
قدرت على اصطناعه إيثاراً لما هو أكثر منه، فإنّ اليسير في حال الحاجة إليه أنفع
لأهله من ذلك الكثير في حال الغنى عنه، واعمل لكل يوم بما فيه ترشد»(٦).
١٥٥٦ وبإسناده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن
الحسين، عن أبيه طلب، إنّ عليّاً كان يقول: «أحبب حبيبك هوناً ما،
(۱) في نسخة «د، (ن): (عن علي بن أبي طالب أنه مرض ) وكذلك المطبوع والحجرية ونسخة
«ض» بدون (أنه) وما في المتن من نسخة «م».
(۲) سورة الأنبياء ٢١: ٣٥.
(۳) أورده الطبرسي في مجمع البيان ۷: ۸۹، عن أبي عبد الله، الراوندي في الدعوات:
٤٦٩/١٦٨، وعنه في مستدرك الوسائل ٢: ١٤٩ / ١٨ .
(٤) عنه في مستدرك الوسائل ۱: ٣/١٢٢ و ١٢: ٨/١٥١.
(٥) في المطبوع والحجرية ونسخة «ض، د، (ن): (لا تستصغر) وما في المتن من «م».