لـ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام برواية: محمد بن الأشعث الكوفي · الجعفريات أو الأشعثيات لــ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام 2 · صفحة 261 من 415
»»
[صفحة 261]
وجلّ: وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ ) (۱)، قال: «الله تبارك وتعالى إحدى وثلاثين قبة،
منها واحدة أنتم فيها، وثلاثون قبة أنتم لا تعلمون بها، فذلك قوله تعالى: ﴿وَيَخْلُقُ
مَا لَا تَعْلَمُونَ ) (۲) .
١٦١٠ وبإسناده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي بن
الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، قال: «الناس بثر (۳) الحور في ثلاثة
أشياء: الأكل والشرب، واللباس، والفرج، فأما الطعام والشراب: فإن احتبس
فيك قتلك، وإن ألقيت أعيتك (٤).
وأما اللباس: فما طاولته أبليته وما طاولك أبلاك.
وأما الفرج: فنطفة قذرة تذهب بالشهوة وتُبقي التبعة»(٥).
١٦١١ وبإسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي بن
الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، قال: «لما وضح لموسى - صلّى
الله على محمد وعليه - وجه فرعون لعنه الله، قال موسى: اللهم إني أدراً
(۱) سورة النحل ١٦: ٨.
(۲) لم نعثر له على مصدر.
(۳) في المطبوع: (ير) وفي «د، ض» والحجرية: (سر) غير منقطة، وما في المتن أثبتناه من نسخة «م، ن».
والبثر: الكثير. الصحاح ۲: ۲۱۸ - بثر .
والحور: النقصان بعد الزيادة. لسان العرب ٤: ۲۱۷ - حور. والمراد أن الناس بين إفراط
وتفريط في هذه الأشياء الثلاثة.
(٤) في المطبوع والحجرية: (فإنا أحسن) وفي «د، (ن): (فإن أحسن الله وما بعده بياض وفي «ض»:
(فإن احتبس وما بعده بياض، وما في المتن أثبتناه من نسخة «م».