لـ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام برواية: محمد بن الأشعث الكوفي · الجعفريات أو الأشعثيات لــ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام 2 · صفحة 270 من 415
»»
[صفحة 270]
١٦٢٧ أخبرنا عبد الله بن محمد، أخبرنا محمد بن محمد، حدثني موسى بن
إسماعيل، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي
ابن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: «ما من شجرة حرمل
نبتت إلا ومعها ملائكة يحرسونها حتى تصل إلى من وصلت، وفي أصل الحرمل
نشرة(١)، وفي فرعها شفاء من اثنين وسبعين داء» (٢).
١٦٢٨ وبإسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي بن
الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
«إياكم والشبرم (۳)، فإنّه حارّ حاد (٤)، وعليكم بالسنا (٥) فتداووا به، فلو دفع شيء
(۱) في المطبوع والحجرية و «د، ض): (سيرة) وما في المتن أثبتناه من «م» والمصدر.
النشرة بالضم: ضرب من الرقية والعلاج، يعالج به من كان يُظنّ أنّ به مساً من الجن، سميت نشرة
لأنه يُنشر بها عنه ما خامره من الدواء: أي يُكشف ويُزال النهاية لابن الأثير ٥: ٤٩ - نشر .
(۲) عنه في مستدرك الوسائل ١٦: ٤٦٠ / ٨، وأورده القاضي النعمان في دعائم الإسلام ٢:
. ١٥٠ / ٥٣٥
(۳) الشبرم: شجر صغير وكبير، كقامة الرجل وأرجح، له قضبان حمر ملمعة ببياض، ولها عروق
عليها قشور محمر، والمستعمل منه قشر عروقه، ولبن قضبانه، وهو حار يابس في الدرجة الرابعة،
وقال حنين: أما لبن الشبرم فلا خير فيه، ولا أرى شربه ألبتة، فقد قتل به أطباء الطرقات كثير
من الناس. انظر الطب النبوي لابن قيم الجوزية ٢: ٥٥٨ .
(٤) في المطبوع والحجرية: (حار) وفي (د) بعد كلمة ( حار) الأولى بياض، وفي «ض»: فإنه خارجا،
وما في المتن أثبتناه من نسخة «م».
(٥) السنا: نبات شجيري من الفصيلة القرنية، زهره مصفر وحبه مفلطح رقيق كلوي الشكل تقريباً،
يتداوى بورقه وثمره، والسنا حار يابس في الدرجة الأولى، يسهل المرة الصفراء والمرة السوداء