لـ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام برواية: محمد بن الأشعث الكوفي · الجعفريات أو الأشعثيات لــ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام 2 · صفحة 43 من 415
»»
[صفحة 43]
.)سنة (١
١٠٧٦ وبإسناده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،
عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «إن الله يحب
الرفق ويعين عليه، فإذا ركبتم هذه الدواب العجم (۲)، فإن كانت الأرض مجدبة
فألحوا عليها بنقيها (۳)، وإن كانت الأرض مخصبة فانزلوا بها منازلها.
وعليكم بالسير بالليل، فإنّ الأرض تُطوى بالليل ما لا تطوى بالنهار.
ولا تنزلوا في ظهر الطريق ولا بطون الأودية؛ فإنها مدارج الشياطين،
ومأوى الحيات) (٤) .
۳۲ باب ما فيه البركة
۱۰۷۷ - وبإسناده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،
عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «السحور
(۱) عنه في مستدرك الوسائل ٨: ٢/٢٥٨ .
(۲) ناقة ذات معجمة: أي ذات صلابة وشدّة. تهذيب اللغة ١: ٣٩٢ عجم.
(۳) في المطبوع والحجرية ونسخة «د، ن»: منقها، وفي «ض»: عنقها، وما في المتن أثبتناه من نسخة «م».
قال القاضي النعمان في دعائم الإسلام ١: ٣٤٨، بعد ذكر الحديث: فانجوا عليها بنقيها. يقول:
بمخها، أي جدوا في السير لتخرجوا من الجدب وهي قوية لم تضعف.
(٤) عنه في مستدرك الوسائل: : ۲۳ / ۲، إلى قوله: ( فانزلوا بها منازلها) و ١٢١ / ٢، إلى قوله: (ما
لا تطوى بالنهار) و ۱/۲۲۰ إلى قوله: ( ومأوى الحيات). وأورد صدر الحديث البرقي في
المحاسن: ٣٦١/ ٨٧، وكذا الكليني في الكافي: ۲: ۱۲/۱۸، والصدوق في الفقيه ٢:
٢٨٩ / ٢٤٨٠، وباختلاف يسير القاضي النعمان في دعائم الإسلام ١: ٣٤٨.