لـ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام برواية: محمد بن الأشعث الكوفي · الجعفريات أو الأشعثيات لــ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام 2 · صفحة 54 من 415
»»
[صفحة 54]
عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «إن الله تعالى
لا يقبل حسنة إلا بجد، لهو أكرم من أن يقبل ثم لا يثيب (۱) (۲).
۱۱۱۲ وبإسناده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،
عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «إن الملك ليصعد
بعمل العبد إلى الله تعالى، فإذا صعد بحسناته إلى الله تعالى، يقول الله تعالى: إجعله
في سجين؛ فإنه ليس إياي أراد به» (۳).
۱۱۱۳ وبإسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،
عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (من زاد (٤)
خشوع الجسد على ما في القلب فهو خشوع نفاق»(5).
١١١٤ وبإسناده (٦) عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن
الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله: قال
لي جبرئيل: بشر يا محمد أمتك بالسناء والرفعة والنصرة والتمكين في
الأرض، ومن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا، لم يكن له في الآخرة (نصيب ) (۷).
(۱) قوله: (إلا بجد، لهو أكرم من أن يقبل ثمّ لا يُثيب) أثبتناه من نسخة «م»، وفي «د، ن» والحجرية
بياض. وفي «ض»: إن الله تعالى لا يقبل حسنة. باب الخشوع.
(٢) لم نعثر له على مصدر .
(۳) عنه في مستدرك الوسائل ۱: ۱۰۹ / ۱، وأورد مثله الكليني في الكافي ٢: ٧/٢٢٣.
(٤) في نسخة «ض»: ما زاد.
(٥) عنه في مستدرك الوسائل ١: ١٠٥ / ٨، وأورده باختلاف يسير الكليني في الكافي ٢: ٦/٢٩١.
(٦) هذه الأحاديث الثلاثة وعنوان الباب الذي يليها أثبتناه من نسخة «م».