الجعفريات أو الأشعثيات

لـ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام برواية: محمد بن الأشعث الكوفي · الجعفريات أو الأشعثيات لــ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام 2 · صفحة 92 من 415

[صفحة 92]

ابن أعوام، أفهم الكلام، وأمر بإفساد الطعام، وقطيعة الأرحام.


فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: بئس العمر و الله عمل الشيخ المتلوم (۱) والشيخ


المتوسّم . قال: ذرني (٢) من التعداد، إنّي بليت (۳) بأنّي ممن شرك في دم العبد الصالح


الشهيد السعيد هابيل بن آدم، وكنت مع نوح في مسجده فيمن آمن به، وعاتبته


على دعوته عليهم، فلم أزل أعاتبه حتى بكى وأبكاني، وقال: إنّي من النادمين،


وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين.


فقلت: يا نوح، إنني ممن شرك في دم العبد الصالح الشهيد السعيد هابيل بن


آدم هل تدري عند ربك من التوبة؟


قال: نعم يا هام هم بخير وافعله قبل الحسرة والندامة، إنّي وجدت فيما


أنزل الله تعالى علي: ليس من عبد عمل ذنباً كائناً ما كان وبالغاً ما بلغ ثم تاب


إلا تاب الله تعالى عليه، فقم الساعة فاغتسل وخر الله ساجداً.


ففعلت ما أمرني إذ نادى مناد من السماء: إرفع رأسك، قبلت توبتك .


فخررت الله ساجداً حولاً، وكنت مع هود في مسجده و من آمن به من


قومه، وعاتبته على دعوته عليهم، وكنت زوّاراً ليعقوب بن إسحاق بن إبراهيم،


(۱) في المطبوع والحجرية: (المثلوم) وما في المتن أثبتناه من النسخ الخطية، وهو الموافق للمصادر.

والمتلوم المتعرض للأئمة في الفعل السيء. لسان العرب ١٢: ٥٥٧ - لوم. وفيه: بئس لعمرو الله


عمل الشيخ المتوسم والشاب المتلوم.


(۲) في المطبوع والحجرية: زدني، وما في المتن أثبتناه من النسخ الخطية.

(۳) في المطبوع والحجرية ونسخة (ض): مليت، وفي نسخة «د»: ملبب، وفي «ن»: تائب، وما في المتن

التالي صفحة 92 من 415 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...