لـ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام برواية: محمد بن الأشعث الكوفي · الجعفريات أو الأشعثيات لــ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام 2 · صفحة 103 من 415
»»
[صفحة 103]
١٢٣٦ وبإسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،
عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وآله جالس إذ مر عليه
بكبش، فقال: نعم الضحية هذا . وكان الكبش أملح أقرن (۱) وجيء (٢)، فأتبعه
رجل من الأنصار فاشتراه، فأهداه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فضحى به) (۳).
۱۲۳۷ - وبإسناده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،
عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، إنه سُئل عن قول الله تعالى: ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ
فُجَّرَتْ (٤) فقال: «هي سبعة أبحر فتصير بحراً واحداً، قال: فيجعلها الله تبارك
وتعالى يوم القيامة في قعر إبهام ملك يقال له: صليفاً»(ه).
۱۲۳۸ - وبإسناده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن
أبيه، عن علي بن أبي طالب، في قول الله تبارك وتعالى: ﴿وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ
نحْلَةً (٦)، قال: «يقول تعالى: اعطوهن الصداق الذي استحللتم به فروجهن
المسمى، فمن ظلم امرأة صداقها التي استحلّ به فرجها، فقد استباح فرجها زناً (۷)(۸).
(۱) كبش أقرن: كبير القرنين بين القرن. لسان العرب ۱۳: ۳۳۱ - قرن.
(۲) في المطبوع والحجرية والنسخ الخطية: (وحي) وما في المتن أثبتناه من المستدرك.
والوجيء الخصي. تهذيب اللغة ١١: ٢٣٥ وجا.
(۳) عنه في مستدرك الوسائل ۱۰: ۱۲۷ / ۱۰ .
(٤) سورة الإنفطار ۸۲ ۳.
(٥) لم نعثر له على مصدر.
(٦) سورة النساء ٤: ٤ .
(۷) في المطبوع والحجرية و«ض، د، ن: واستباح فرجها زنى، وما في المتن أثبتناه من نسخة «م» والمصدر.
(۸) عنه في مستدرك الوسائل ١٥: ١/٧١، ونوادر الراوندي: ۱۸۳ / ۳۱۹، وأورد مثله القاضي