(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 107 من 561
»»
[صفحة 107] جدي أحمد بن إسحاق كتاب؛ فإذا فيه مكتوب بخط يده الذي كان ترد به التوقيعات عليه ، وفيه: «ولد لنا مولود فليكن عندك مستوراً، وعن جميع الناس مكتوماً، فإنا لم نظهر عليه إلا الأقرب لقرابته، والولي لولايته، أحببنا إعلامك ليسرك الله به مثل ما سرنا به، والسلام». (۱) [١٠٩] ١٩ ومنه: ابن الوليد، عن محمد بن الحسن الكرخي (٢) عن عبدالله بن (۲) العباس العلوي، عن أبي الفضل الحسين بن الحسن العلوي(۳)، قال: دخلت على أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام بسر من رأى فهنأته بولادة ابنه القائم . غيبة الطوسي: ابن أبي جيد، عن ابن الوليد (مثله). (٤) [١١٠] ٢٠ ومنه: أخبرنا جماعة، عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري، عن أحمد بن علي، عن محمد بن علي، عن حنظلة بن زكريا، عن الثقة، قال: حدثني عبدالله بن العباس العلوي - وما رأيت أصدق لهجة منه، وكان خالفنا في أشياء كثيرة قال: حدثني أبو الفضل الحسين بن الحسن العلوي، قال: دخلت على أبي محمد الله بسر من رأى، فهنأته بسيدنا صاحب الزمان لما ولد . (٥) ١ - ٤٣٣/٢ ح ١٦، عنه إثبات الهداة: ٤٣٢/٦ ح ٢٠٢، والبحار: ١٦/٥١ ح ٢١. ٢ - كذا في م، وابن الوليد يروي عن عبد الله بن العباس العلوي بلا واسطة أيضاً كما في سند الطوسي، وروى ۲ الصدوق في بعض الموارد عن محمد بن الحسن الكرخي بواسطة شيخه علي بن الحسن بن الفرج المؤذن، كما في الخصال باب العشرة، والإكمال باب من رأى الحجة عليه السلام . راجع معجم رجال الحديث : ٢٤٠/١٠، وج ٢٥٢/١٥ و ٢٦٥. - هكذا في غيبة الطوسي كما يأتي في سند الحديث التالي، روى الكليني أيضاً عن الحسين بن الحسن في الكافي ١ / كتاب الحجة باب مولد الصاحب الله. وأما الحسن بن الحسين العلوي، (المذكور في المصدر) فقد ذكره الشيخ في رجاله: ٣٧٤ رقم ٤٠ في أصحاب الرضاء وفي أصحاب الهادي : ٤١٤ رقم ٢٣ أيضاً . راجع جامع الرواة: ٢٣٦/١، ومعجم رجال الحديث: ٣٠٧/٤، وج ٢١٨/٥. ٤ - ٤٣٤/٢ ح ١، الغيبة : ٢٥١ ح ۲۲۱، عنهما البحار: ١٦/٥١ ح ٢٢. وفي إثبات الهداة: ٤٣٣/٦ - ٢٠٣، عن الإكمال وعن الغيبة، وإثبات الهداة في ج ٢٠/٧ ح ٣٢٤ عن الغيبة.