(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 131 من 561
»»
[صفحة 131] آبائه الطاهرين، وذلك بسر من رأى سنة (٢٥٥)»، وقال الطبرسي في إعلام الورى: ولد بسر من رأى ليلة النصف من شعبان سنه ( ٢٥٥ ه)»، وعين الشيخ في المصباحين، والسيد في الإقبال وسائر مؤلّفي كتب الدعوات على ما في البحار، والمفيد في مسار الشيعة، ولادتها في النصف من شعبان. وصرح بذلك جماعة من أعلام العامة، قال ابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة: ولد أبو القاسم محمد الحجة بن الحسن الخالص بسر من رأى، ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين للهجرة ... إلى أن قال: وأما أمه فأم ولد يقال لها: نرجس خير أمة، وقيل: اسمها غير ذلك»، وقال ابن خلكان في وفيات الأعيان: «كانت ولادته يوم الجمعة منتصف شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين ولما توفي أبوه وقد سبق ذكره كان عمره خمس سنين، واسم أُمّه خمط ، وقيل : نرجس»، وفي روضة الصفا نقل عن ترجمة المستقصي بالفارسية ما هذا حاصله: «كانت ولادة الإمام المهدي المسمى باسم الرسول، والمكنى بكنيته بسر من رأى في ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين، وكان عمره وقت وفاة أبيه خمس سنين، آتاه الله الحكمة كما آتاها يحيى صبياً، وجعله في الطفولية إماماً كما جعل عيسى نبياً» وصرح به أيضاً السيد محمد خواجه پارسا صاحب روضة الأحباب» وغيرهم. ولابأس بذكر تصريحات جماعة من أعيان العامة بولادته ، والتعرض لذكر أساميهم، وقد وافقنا كثير منهم في حياته الآن، وبقائه إلى أن يأذن الله تعالى له في الظهور: ١- الشيخ ابن حجر الهيثمي المكي الشافعي المتوفي سنة ( ٩٧٤ ه)، قال في الصواعق بعد ذكر بعض حالات الإمام أبي محمد : ولم يخلف غير ولده أبي القاسم محمد الحجة، وعمره عند وفاة أبيه خمس سنين، لكن أتاه الله فيها الحكمة». ٢- صاحب روضة الأحباب وهو كتاب فارسي للسيد جمال الدين عطاء الله بن السيد غياث الدين فضل الله بن السيد عبد الرحمان المحدّث المعروف، وعن القاضي حسين الديار بكري أنه عده في أوّل كتابه تاريخ الخميس من الكتب المعتمدة، وصنفه كما في كشف الظنون بالتماس الوزير مير علي شير بعد الاستشارة مع استاذه وابن عمه السيد أصيل الدين عبد الله، وهو على ثلاثة مقاصد، وتوفي كما في هذا الكتاب سنة ۱۰۰۰ (ألف)، قال في «روضة الأحباب» على ما حكي عنه في «كشف الأستار»