(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 147 من 561
»»
[صفحة 147] تراءت لنا رايات جيشك قادماً ففاحت لنا منها روائح مسكة مباسمها مفترة عن مسرة وبشرت الدنيا بذلك فاعتدت مللنا وطال الأنتظار فجد لنا بربك يا قطب الوجود بلقية إلى أن قال: فعجل لنا حتى نراك فلذة المحب لقى محبوبه بعد غيبة ۳۱ القاضي جواد الساباطي، الذي كان نصرانياً فأسلم، وصنّف كتاب «البراهين الساباطية في الردّ على النصارى»، وذكر في هذا الكتاب على ما حكي عنه في النجم الثاقب وكشف الأستار بعد ذكر اختلاف المسلمين في المهدي: أن قول الإمامية أقرب، لمطابقته مع النص». ٣٢- الشيخ أبو المعالي صدر الدين القونوي، صاحب «تفسير الفاتحة»، و «مفتاح الغيب»، وغيرهما، له كما في «كشف الأستار» أبيات أولها : «يقوم بأمر الله في الأرض ظاهراً .. وقال كما في هذا الكتاب - لتلاميذه في وصاياه: «إنّ الكتب التي كانت لي من كتب الطب، وكتب الحكماء، وكتب الفلاسفة، بيعوها وتصدقوا بثمنها للفقراء، وأما كتب التفاسير والأحاديث والتصوف فاحفظوها في دار الكتب، واقرأوا كلمة التوحيد: لا إله إلا الله سبعين ألف مرة ليلة الأولى بحضور القلب، وبلغوا مني سلاماً إلى المهدي ال». الفاضل البارع عبد الله بن محمد المطيري شهرة المدني حالاً، صرح به في هنا الأئمة واحداً كتابه «الرياض الزاهرة في فضل آل بيت النبي وعترته الطاهرة»، فعد هنا بعد واحد (على ما حكى عنه في كشف الأستار) إلى أن قال: الحادي عشر ابنه الحسن العسكري الثاني عشر ابنه محمد القائم المهدي عليه السلام وقد سبق النص عليه في ملة الإسلام من النبي محمد الله، وكذا من جده علي ومن بقية آبائه أهل الشرف والمراتب، وهو صاحب السيف القائم المنتظر، كما ورد ذلك في صحيح الخبر، وله قبل قيامه غيبتان ... إلى آخر ما قال. قال في «كشف الأستار»: والنسخة التي عثرت عليها عتيقة، وكانت لمؤلفها، وبخطه على ظهرها: كتاب الرياض الزاهرة في فضل آل بيت النبي وعترته الطاهرة، تأليف الفقير إلى الله عبدالله محمد المطيري شهرة المدني حالا، الشافعي مذهباً، الأشعري اعتقاداً، والنقشبندي طريقة، نفعنا الله من بركاتهم، آمين.