(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 170 من 561

[صفحة 170]
من ألقاب الحجة؟ قال: لأن له غيبة طولانية، ومن شدة الرأفة إلى أحبته ينظر إلى
كل من يذكره بهذا اللقب المشعر بدولته والحسرة بغربته، ومن تعظيمه أن يقوم
العبد الخاضع لصاحبه عند نظر المولى الجليل إليه بعينه الشريفة، فليقم وليطلب
من الله جل ذكره تعجیل فرجه. (۱)
الرضاء ال
[۱۷۷] (۲) ومنه ، وى أيضاً عن الرضاء في مجلسه بخراسان، أنه قام عند ذكر
لفظة القائم، ووضع يديه على رأسه الشريف وقال:
اللهم عجل فرجه وسهل مخرجه وذكر من خصائص دولته. (۲)
[۱۷۸] (۳) تأجيج نيران الأحزان في وفات سلطان خراسان يعني الرضا -
قال صاحب التكملة: ذكر في أوّله أنّه عبدالرضا بن محمد نسل المتوكل الموالي
لسيد المرسلين وعبد أمير المؤمنين وخادم الأئمة المعصومين إلى آخره .
ومن مفردات كتابه هذا: أنه روي أن دعبل الخزاعي لما أنشد قصيدته التائية
للإمام الرضا ووصل إلى قوله:
يقوم على اسم الله بالبركات
خروج إمام لا محالة خارج
والهند والديلم وغيرها، بل وعند أبناء أهل السنة والجماعة أيضاً، وهذا يكشف عن وجود أصل ومأخذ لهذا
العمل وإن لم نطلع عليه بعد، ثم ذكر ما نقل عن العالم المتبحر السيد عبد الله سبط المحدث الجزائري في بعض
تصانيفه أنه رأى هذه الرواية المنسوبة إلى الصادق عليه السلام، ثم قال : وعند أهل السنة مرسومة عند ذكر اسم الرسول
المبارك . قال السيد أحمد المفتي الشافعي في سيرته: قد جرت العادة بين الناس أنهم يقومون عند ذكر
وصفه لتعظيماً، وهذا أمر مستحسن، لأن فيه تعظيماً للنبي ، قد عمل به كثير من علماء الأمة ممن يلزم
الإقتداء بهم، ثم روى عن الحلبي أنه جمع عند السبكي جمع من علماء عصره، فإذا قرأ أحد من الشعراء:
على ورق من خط أحسن من كتب
قليل لمدح المصطفى الخط بالذهب
وإن نهض الأشراف عند سماعه
قياماً صفوفاً أوجئياً على الركب
قاموا كلهم تعظيماً.
١ و ٢ عنه إلزام الناصب: ۲۷۱/۱.
التالي صفحة 170 من 561 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...