(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 194 من 561
»»
[صفحة 194] الأعمش، عن أبي وائل (۱) قال: نظر أمير المؤمنين عليه السلام إلى الحسين فقال: إن ابني هذا سيد كما سماه رسول الله صلى الله عليه وآله سيداً ؛ وسيخرج الله من صلبه رجلاً باسم نبيكم، يشبهه في الخلق والخلق(٢)، يخرج على حين غفلة من الناس وإماتة للحق وإظهار للجور، والله لو لم يخرج لضربت عنقه، يفرح بخروجه أهل السماوات وسكانها . وهو رجل أجلى الجبين، أقنى (۳) الأنف، ضخم البطن، أزيل الفخذين (٤)، بفخذه اليمنى شامة، أفلج الثنايا (٥) ، ويملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما وجوراً. (٦) (١٦) شرح النهج لابن أبي الحديد : ( يأتي ح : ٨٢٥) - في حديث قال : ١ والظاهر أنه شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي كمافي تقريب التهذيب: ٤٨٦/٢ رقم ٤، والذي عده الشيخ في رجاله : ٤٥ رقم ٤ من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام . ۲ قوله الله : يشبهه في الخلق : بفتح الخاء المعجمة - وهو الصورة والخُلق - بضم الخاء المعجمة : الطبع وأجلى الجبين واضحه، وأجلى الجبهة الخفيف الشعر ما بين الزغبتين من الصدغتين والذي انحسر عن جبهته : طوله، مع دقة أرنبته وحدب في وسطه. الشعر. ٤ «قوله : أزيل الفخذين من الزيل كناية عن كونهما عريضتين، كما سيأتي في خبر آخر؛ وفي بعض النسخ بالباء الموحدة من الزبول، فينافي ما سيأتي ظاهراً، وفي بعضها: أربل بالراء المهملة والباء الموحدة من قولهم رجل ربل: كثير اللحم وهذا أظهر»، (منه ). أقول: قال ابن الجوزي في غريب الحديث: ٤٤٩/١ قال علي الالها في صفة المهدي ال : «أزيل الفخذين» والمراد انفراج فخذيه وتباعد ما بينهما، وهو الزيل. ه - : إنفراجها وعدم التصاقها ، ( منه الله ) . ح ٢، ٢١٤ عنه إثبات الهداة: ح ٤٣٩، ٧٥/٧ والبحار : ۳٩/١٥ ح ۱۹. ورواه الطوسي في الغيبة: ١١٥ بإسناده ٦ - 2 إلى أبي وائل (مثله)، عنه إثبات الهداة : ۱۳/۷ ح ٣٠٨، والبحار: ١٢٠/٥١ ح ٢٢، ح ۲۲، وأبو داود في سننه: ٤٢٣/٢ بإسناده إلى علي ال (مثله). وأورده في عقد الدرر : ۳۸ مرسلاً عن أبي وائل (مثله)، وفي ص ٢٣، ٢٤ و ٣١ (قطعة)، وفي ينابيع المودة: ٤٣٢ عن أبي إسحاق (مثله). وأخرجه في الطرائف: ۱۷۷ ح ۲۷۹، عنه البحار: ١١٦/٥١ ح ١٥، وعمدة عيون صحاح الأخبار: ٤٣٤ - ٩١٢ عن الجمع بين الصحاح الستة بإسناده إلى أبي إسحاق (مثله)، وفي ملحقات إحقاق الحق: ۳۰۰/۱۳، ٣۰۱ و ٣٢٣، وج ٦٥٢/١٩ وص٦٦٧ عن العديد من كتب العامة، وتجدر الإشارة إلى أنه في بعض المصادر «الحسن» بدل «الحسين» وهو مصحف.