(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 200 من 561
»»
[صفحة 200] فقال: يا أبا محمد، إن أبي لبس درع رسول الله صلى الله عليه وآله وكانت تسحب (۱) على الأرض، وإنّي (٢) لبستها فكانت وكانت (۳)، وإنّها تكون من القائم كما كانت من رسول الله صلى الله عليه وآله مشمرة كأنه ترفع نطاقها (٤) بحلقتين ؛ وليس صاحب هذا الأمر من جاز أربعين. (٥) الخرائج والجرائح: عن أبي بصير (مثله)؛ وفيه: صلى الله (٦) وهي على صاحب هذا الأمر مشمرة كما كانت على رسول الله صلى الله عليه وآله. عليه وآله (۳۰) إقبال الأعمال: (بإسناد يأتي: ح (۱۸۹۸) عن الصادق ل في حديث قال: ذو الخال والشامتين. الكاظم عليه السلام (۳۱) فلاح السائل: (بإسناد يأتي: ((٩٣٥) عن الكاظم في حديث قال: بأبي المبدح البطن، المقرون ،الحاجبين، أحمش الساقين)، بعيد ما بين المنكبين، أسمر اللون يعتوره مع سمرته صفرة من سهر الليل. الرضاع (۳۲) عيون أخبار الرضا: (بإسناد يأتي: ح ۹۳۷) عن الرضا - في حديث قال: عليه جيوب النور تتوقد بشعاع ضياء القدس . ٢ «أنا» ، م ۱ «تستخب» م . الخبخبة رخاوة الشيء المضطرب واضطرابه. ٣ - أي كانت قريبة من الاستواء، والتقدير وكانت مستوية، وكانت زائدة، (منه الله ) . - أي مرتفعة أذيالها عن الأرض ، و المراد بنطاقها ما يرسل قدامها، والمعنى أنها كانت قصيرة عليه ٤ بحيث يظن الرائي أنه رفع نطاقها وشدّها على وسطها بحلقتين. وفي بعض النسخ كانت [ بدل كانه ] ولعل المعنى أنه لاله ى انه عليهم الله كان يشدّها لسهولة الحركات لا لطولها ويحتمل أن يكون المراد بالنطاق المنطقة التي تشد فوق الدرع، (منه الله ). ه أي صاحب هذا الأمر يرى دائماً أنه في سنّ أربعين، ولا يؤثر فيه الشيب، ولا يغيره، (منه الله ). ٦ - ١٨٨ ح ٥٦، الخرائج: ٦٩١/٢ ح ٢. ۷ - دقيق الساقين .