(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 216 من 561
»»
[صفحة 216] [٢٣٥] ١٢ ومنه: عبد الواحد، عن محمد بن جعفر القرشي، عن ابن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان عن أبي الجارود، قال: قال لي أبو جعفر : لا يكون هذا الأمر إلا في أخملنا ذكراً، وأحدثنا سناً. (۱) [٢٣٦] ١٣ - ومنه: محمد بن همام عن الفزاري عن عباد بن يعقوب، عن يحيى ابن سالم، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: صاحب هذا الأمر أصغرنا سنا (٢)، وأخملنا شخصاً. قلت: متى يكون [ذاك ] ؟ قال : إذا سارت الركبان (۳) ببيعة الغلام ؛ فعند ذلك يرفع كل ذي صيصية (٤) لواء [فانتظروا الفرج ]. (٥) [٢٣٧] (١٤) عقد الدرر: عن أبي جعفر الباقر ، أنه قال: يكون هذا الأمر في أصغرنا سناً، وأجملنا ذكراً، ويورثه الله علماً، ولا يكله إلى نفسه. (٦) أحدهما على سلام [٢٣٨] ١٥ غيبة النعماني: محمد بن همام، عن أحمد بن مابنداذ، عن أحمد بن هلال ، عن أبي مالك الحضرمي، عن أبي السفاتج، عن أبي بصير، قال: قلت لأحدهما - لأبي عبد الله أو لأبي جعفر عل - : أيكون أن يفضى هذا الأمر إلى من لم يبلغ؟ قال: سيكون ذلك (٧) . (۷) قلت: فما يصنع ؟ قال: يورثه علماً وكتباً، ولا يكله إلى نفسه (۸) (۹) ١ - ٣٤٠ ح ٣، عنه البحار: ٤٣/٥١ ح ٣٠. ٢ أي عند الإمامة. ٣ أي انتشر الخبر في الآفاق بأن بويع الغلام أي القائم عليه السلام . ٤ شوكة الديك، وقرن البقر والظباء، والحصن، وكل ما امتنع به، وهنا كناية عن القوة والصولة. ه ١٩٠ ح ٣٥ ، عنه إثبات الهداة : ٧١/٧ ح ٤٨١، والبحار : ٣٨/٥١ ١٦ . ورواه الطبري في دلائل الإمامة: ٤٨١ ح ح ٤٧٤ بإسناده إلى أبي جعفر (مثله). ٦ - ٤٢ و ١٦٠. - روى الكليني له في الكافي : ٣٨٤/١ - ٥ ، بإسناده إلى إسماعيل بن بزيع، قال: سألته يعني أبا جعفر ال عن شيء من أمر الإمام، فقلت: يكون الإمام ابن أقل من سبع سنين؟ فقال: نعم وأقل من خمس سنين. لعل المعنى أن لا مدخل للسن في علومهم وحالاتهم، فإن الله تعالى لا يكلهم إلى أنفسهم بل هم مؤيدون بالإلهام وروح القداسي ، عنه البحار: ٤٣/٥١ - ٢٩.