(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 218 من 561
»»
[صفحة 218] [٢٤٢] ٢٢ ومنه: ال الكليني، عن محمد بن يحيى، عن(١) أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن جعفر بن القاسم، عن محمد بن الوليد، عن الوليد بن عقبة، عن الحارث بن زياد، عن شعيب، عن أبي حمزة قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت له : أنت صاحب هذا الأمر؟ فقال: لا. فقلت: فولدك ؟ فقال: لا. فقلت: فولد ولدك ؟ فقال: لا. قلت: فولد ولد ولدك ؟ قال: لا. قلت: فمن هو؟ قال: الذي يملأها عدلاً كما ملئت ظلماً و] جوراً، لعلى فترة من الأئمة يأتي، كما أن النبي صلى الله عليه وآله بعث على فترة من الرسل] . (۲) [٢٤٣] ٢٣ ومنه ابن عقدة عن القاسم بن محمد بن الحسن، عن عبيس بن هشام، عن ابن جبلة، عن علي بن أبي المغيرة ، عن أبي الصباح، قال: دخلت على أبي عبدالله ال فقال [لي ] : ما وراءك ؟ فقلت: سرور من عمك زيد، خرج يزعم أنه ابن سبية (٣) وأنه قائم هذه الأمة، (۳) وأنه ابن خيرة الإماء. فقال: كذب (٤) ، ليس هو كما قال، إن خرج قتل. (٥) ١ - أقول: في الكافي: ٣٤١/١ ح ۲۰ قبل هذا الحديث: محمد بن يحيى وأحمد بن إدريس، ثم ذكر (معلّقاً على سابقه) حدیث (۲۲) : أحمد بن إدريس، فعلى ذلك كان الصحيح «و» بدل «عن». ۲ - ۱۹۲ ح ۳۸، عنه البحار : ٣٩/٥١ ١٩. وفي الكافي: ٣٤١/١ ٢١، عنه إثبات الهداة: ٣٦١/٦ ح٣١، الوافي: ٤٧٥/٢ ٩. «ابن ستة» ع . ب . لعل زيداً أدخل الحسن عليه السلام في عداد الآباء مجازاً، فإنّ العم قد يسمى أباً، فمع فاطمة ستة من المعصومين ( منه الله ) . ٤ أي زعمه هذا، كذب، فيكون ذلك انتفاء لصدقه وواقعه، كما أنه إذا أخبر عن الشيء على خلاف ماهو به كان ذلك انتفاء للصدق فيه، ولذلك قال : ليس هو كما قال، إن خرج قتل. بمعنى أن القائم ال ابن السبية، ابن خيرة الإماء إذا خرج يحيي الأرض ويقتل الظالمين ولا يُقتل، وقد أخرج السيد الخوئي الله هذه الرواية عن غيبة النعماني في رجاله: ٣٥١/٧، وقال: الرواية ضعيفة بجهالة القاسم بن محمد، وأن في علي بن أبي المغيرة كلاماً يأتي! (أنظر بيان الزمخشري في الفائق: ٢٥٠/٣ حول كلمة: كذب). ٥ - ٢٣٤ ح ١٠، عنه إثبات الهداة: ٤٢٥/٥ ح ١٦٧، والبحار: ٤٢/٥١ ٢٦.