(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 222 من 561
»»
[صفحة 222] [٢٤٨ ٢ - ومنه الطالقاني، عن الحسن بن عليّ بن زكريا، عن محمد بن خليلان، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن غياث بن أسيد، قال: ولد الخلف المهدي عليه السلام يوم الجمعة، وأمه ريحانة، ويقال لها: نرجس، ويقال: صقيل، ويقال: سوسن، إلا أنه قيل لسبب الحمل: صقيل. وكان مولده الله لثمان ليال خلون من شعبان سنة ست وخمسين ومائتين. ووكيله عثمان بن سعيد، فلما مات عثمان أوصى إلى ابنه أبي جعفر محمد بن عثمان، و أوصى [أبو جعفر ] إلى أبي القاسم الحسين بن روح، وأوصى أبو القاسم إلى أبي الحسن عليه السلام بن محمد السمري رضي الله عنهم . [قال: فلما حضرت السمري الوفاة سئل أن يوصي، فقال: لله أمر هو بالغه فالغيبة التامة هي التي وقعت بعد مضي ] السمري .(۱) الكتب والتواريخ [٢٤٩] ٣- إرشاد المفيد: كان مولده الله ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين، وأمه أم ولد يقال لها: نرجس. وكان سنّه عند وفاة أبيه خمس سنين آتاه الله فيه الحكمة وفصل الخطاب، وجعله آية للعالمين، وآتاه الحكمة كما آتاها يحيى صبياً، وجعله إماماً في حال الطفولية الظاهرة] كما جعل عيسى بن مريم عليه السلام في المهد نبياً - إلى أن قال : وله قبل قيامه غيبتان، إحداهما أطول من الأخرى [ كما جاءت بذلك الأخبار: فأما القصرى منها، فمنذ وقت مولده إلى انقطاع السفارة بينه وبين شيعته، وعدم السفراء بالوفاة. وأما الطولى فهي بعد الأولى، وفي آخرها يقوم بالسيف. (۲) ۱ - تقدم ح ۱۲۳ ح ١٢٣ مع تخريجاته. ٢ - ٣٣٩، عنه المستجاد من كتاب الإرشاد: ٤٧٥، والنوادر للفيض: ١٤٨، والبحار: ٢٣/٥١ ح٣٦، ح ٣٦، ومدينة