(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 232 من 561

[صفحة 232]
[٢٦٧] (۳) غيبة النعماني بإسناده عن جابر الجعفي، قال:
سألت أبا جعفر محمد بن علي له عن قول الله تعالى : * ولنبلونكم بشيء من
الخوف والجوع ... ) فقال: يا جابر، ذلك خاص وعام - إلى أن قال :
أما الجوع فقبل قيام القائم عليه السلام، وأما الخوف فبعد قيام القائم . (۱)
[٢٦٨] (٤) ومنه: بإسناده عن أبي بصير، قال: قال أبو عبد الله في حديث :
لابد أن يكون قدام القائم سنة يجوع فيها الناس ويصيبهم خوف شديد من القتل،
ونقص من الأموال والأنفس والثمرات، فإنّ ذلك في كتاب الله لبين، ثم تلا هذه
الآية: ولنبلونكم ... . (۲)
[٢٦٩] (٥) ومنه: بإسناده عن محمد بن مسلم، عن جعفر بن محمد قال: إن
قدام قيام القائم علامات، بلوى من الله تعالى لعباده المؤمنين . قلت: وما هي؟
قال: ذلك قول الله عزّ وجل: ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من
الأموال .. قال: لنبلونكم يعني المؤمنين بشيء من الخوف إلى أن قال :
وبشر الصابرين عند ذلك بخروج القائم . (۳)
دلائل الإمامة: بإسناده عن محمد بن مسلم (مثله) .
أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّنْ رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴾ (١٥٧)
[۲۷۰] (۱) مقتضب الأثر: بإسناده، عن عبد الله بن ربيعة، عن أبيه في حديث قال:
ثم المنتظر بعده، اسمه اسم النبي ، يأمر بالعدل ويفعله،
طوبى لمن قاتل بين يديه فقتل أو قتل، أولئك عليهم صلوات من ربهم .....
(٤)
١ - ٢٦٠ ح ٧، عنه البحار : ٢٢٩/٥٢ ٢٢٩/٥٢ ح ٩٤.
٢ - ٢٥٩ ح ٦، عنه البحار: ٢٢٨/٥٢ ٩٣.
٣ - ٢٥٨ ح ٥ ، ينابيع المودة: ٤٢١.
٤ - ١١ ح ١٢، عنه البحار: ٢١٩/٣٦ ضمن ح ١٩.
التالي صفحة 232 من 561 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...