(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 261 من 561
»»
[صفحة 261] [٣٦٨] ٧ تأويل الآيات: بإسناده عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: (ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة قال: «العذاب هو القائم ال وهو عذاب على أعدائه، و «الأمة المعدودة» هم الذين يقومون معه بعدد أهل بدر. (۱) [٣٦٩] ٨- تفسير القمي: ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة قال: إن متعناهم في هذه الدنيا إلى خروج القائم ال فنردهم ونعذبهم ليقولن ما يحبسه أي يقولون: لم (۲) لا يقوم القائم، ولا يخرج؟ على حد الإستهزاء، فقال الله تبارك وتعالى: ألا يوم يأتيهم ليس مصروفاً عنهم وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون) . (۳) قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ (۸۰» [ ٣٧٠] (١) العياشي: بإسناده عن الصادق له في قول الله تعالى: لو أن لي بكم قوة أو ءاوي إلى ركن شديد قال: قوة القائم عليه السلام، والركن الشديد الثلاثمائة وثلاثة عشر أصحابه. (٤) [۳۷۱] (۲) كمال الدين بإسناده عن الصادق له قال: ما كان قول لوط للا لقومه لو أن لي بكم قوة أو ءاوي إلى ركن شديد إلا تمنياً لقوة القائم ، ولا ذكر إلا شدة أصحابه، فإنّ الرجل منهم ليعطى قوة أربعين رجلاً، وإن قلبه لأشدّ من زبر الحديد ... . (٥) بَقِيَّةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَّكُمْ إِنْ كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (٨٦» [۳۷۲] (۱) العرائس الواضحة: عن أبي جعفر في حديث قال: ١ - ٢٢٣/١ ح ٣، عنه البحار: ٥٨/٥١ ح ٥١ ، والبرهان: ٨٤/٣ ح ٩، والمحجة: ١٠٥. - ۳۲۳/۱، عنه البرهان: ٨٤/٣ ح ١٠ ، والبحار: ٤٤/٥١ ح ١. . ٢ «أما» ، م ٤ - ٣١٩/٢ ٥٦ ، عنه البحار: ۱۷۰/۱۲ ح ۳۰.