(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 272 من 561

[صفحة 272]

كانت المشركون أشدّ تعظيماً باللات والعزّى من أن يقسموا بغيرها ... . (۱)

[٤٠٤] (٢) الكافي سهل، عن محمد، عن أبيه، عن أبي بصير قال:

قلت لأبي عبد الله قوله تبارك وتعالى: وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله

من يموت بلى وعداً عليه حقاً ولكن أكثر الناس لا يعلمون ؟

قال: فقال لي: يا أبا بصير، ما تقول في هذه الآية ؟

قال: قلت: إنّ المشركين يزعمون ويحلفون لرسول الله له أن الله لا يبعث

الموتى! قال: فقال: تباً لمن قال هذا، سلهم هل كان المشركون يحلفون بالله

أم باللات والعزى؟ قال: قلت: جعلت فداك فأوجدنيه . قال:

فقال لي: يا أبا بصير، لو قد قام قائمنا بعث إليه قوماً من شيعتنا قباع سيوفهم (٢)

على عواتقهم، فيبلغ ذلك قوماً من شيعتنا لم يموتوا، فيقولون: يا معشر الشيعة،

ما أكذبكم؟ هذه دولتكم وأنتم تقولون فيها الكذب، لا والله ما عاش هؤلاء

ولا يعيشون إلى يوم القيامة ! قال: فحكى الله قولهم فقال:

وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت .(۳)

أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ .. (٤٥)

الأخبار، الأئمة: الباقر عليه السلام

[٤٠٥] (١) العياشي: عن إبراهيم بن عمر، عمن سمع أبا جعفر يقول:

إن عهد نبي الله صار عند علي بن الحسين لا ثم صار عند محمد بن علي عليه السلام

ثم يفصلى الله عليه وآله ما يشاء، فالزم هؤلاء ، فإذا خرج رجل منهم معه ثلاثمائة رجل، ومعه

راية رسول الله صلى الله عليه وآله الله عامداً إلى المدينة حتى يمر بالبيداء، فيقول:

١ - ١٠/٣ ح ۲۷، عنه البحار: ٧١/٥٣ ٦٩. ٢ قبيعة السيف: ما على طرف مقبضه من فضة أو حديدة.

٣ - ٥٠/٨ ح ١٤ ، عنه البحار : ٩٢/٥٣ ٠٢

.٩٢/٥٣ ١٠٢

التالي صفحة 272 من 561 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...